أخت السلطان صلاح الدين، زوجها أخوها أولا بالأمير سعد الدين مسعود بن معين الدين وتزوج هو بأخته عصمة الدين خاتون، التي كانت زوجة الملك نور الدين واقفة الخاتونية الجوانية،
_________________
(١) ما بين معكوفين، مكانه بياض بالأصول، استدرك من الوافي بالوفيات ٤/ ٦٥.
(٢) كانت ولادته بالدير المبارك بدمشق سنة ٥٦٩ وتوفي يوم الاثنين ٢٨ جمادى الآخرة سنة ٦٤٣ وله من العمر ٨٤ سنة ودفن بسفح قاسيون.
(٣) السخاوي: نسبة إلى سخا بليدة من أعمال مصر، وقياسه سخوي ولكن الناس أطبقوا على النسبة الأولى.
[ ١٣ / ١٩٨ ]
والخانقاه البرانية، ثم لما مات الأمير سعد الدين زوجها من الملك مظفر الدين صاحب إربل، فأقامت عنده بإربل أزيد من أربعين سنة حتى مات، ثم قدمت دمشق فسكنت بدار العقيقي حتى كانت وفاتها في هذه السنة وقد جاوزت الثمانين، ودفنت بقاسيون، وكانت في خدمتها الشيخة الصالحة العالمة أمة اللطيف بنت الناصح الحنبلي، وكانت فاضلة، ولها تصانيف، وهي التي أرشدتها إلى وقف المدرسة بسفح قاسيون على الحنابلة، ووقفت أمة اللطيف على الحنابلة مدرسة أخرى وهي الآن شرقي الرباط الناصري، ثم لما ماتت الخاتون وقعت العالمة بالمصادرات وحبست مدة ثم أفرج عنها وتزوجها الأشرف صاحب حمص، وسافرت معه إلى الرحبة وتل راشد، ثم توفيت في سنة ثلاث وخمسين، ووجد لها بدمشق ذخائر كثيرة وجواهر ثمينة، تقارب ستمائة ألف درهم، غير الأملاك والأوقاف رحمها الله تعالى.