التنوخي المغربي ثم الدمشقي الحنبلي أحد المعدلين، ذوي الأموال، والمروءات والصدقات
_________________
(١) في تاريخ أبي الفداء ٣/ ١٩٩: سموط.
(٢) وكان الاجتماع برعاية الأتابكي قطز وأخذ رأي الامراء ومشايخ العلم (بدائع الزهور).
(٣) في بدائع الزهور ١/ ١/ ٣٠١: السخاوي.
(٤) انظر تفاصيل ما حصل في المجلس من مشاورات في بدائع الزهور ١/ ١/ ٣٠١ - ٣٠٢.
(٥) كان ذلك يوم السبت سابع عشر ذي القعدة سنة ٦٥٧، وفي تاريخ أبي الفداء: في أوائل ذي الحجة.
(٦) في الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤: أسعد المذكور توفي سنة ٦٠٦ هـ. وهو جد صدر الدين المتوفى هذه السنة وهو أسعد بن عثمان بن أسعد - الذي ذكره المؤلف أنه توفي هذه السنة. ولعل ايراده هنا سهو من الناسخ - وأسعد بن عثمان ولد بدمشق سنة ٥٩٨ هـ وتوفي تاسع عشر رمضان سنة ٦٥٧ هـ. (وانظر شذرات الذهب ٥/ ٢٨٨).
[ ١٣ / ٢٥٠ ]
الدارة البارة، وقف مدرسة للحنابلة، وقبره بها إلى جانب تربة القاضي المصري في رأس درب الريحان من ناحية الجامع الأموي، وقد ولي نظر الجامع مدة، واستجد أشياء كثيرة منها سوق النحاسين قبلي الجامع، ونقل الصاغة إلى مكانها الآن، وقد كانت قبل ذلك في الصاغة العتيقة، وجدد الدكاكين التي بين أعمدة الزيارة، وثمر الجامع أموالا جزيلة، وكانت له صدقات كثيرة، وذكر عنه أنه كان يعرف صنعة الكيميا وأنه صح معه عمل الفضة، وعندي أن هذا لا يصح ولا يصح عنه والله أعلم.