قد قدمنا قصته مع قومه وما كان من أمرهم وما آل اليه أمره ﵇ والتحية والإكرام وذكرنا ما وقع في زمانه من قصة قوم لوط. وأتبعنا ذلك بقصة مدين قوم شعيب ﵇ لأنها قرينتها في كتاب الله ﷿ في مواضع متعددة فذكر تعالى بعد قصة قوم لوط قصة مدين وهم أصحاب الأيكة على الصحيح كما قدمنا فذكرناها تبعا لها اقتداء بالقرآن العظيم * ثم نشرع الآن في الكلام على تفصيل ذرية إبراهيم ﵇ لأن الله جعل في ذريته النبوة والكتاب فكل نبي أرسل بعده فمن ولده *