قال الله تعالى ﴿إِنَّهُ كانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾. قيل إنه كان يحمد الله على طعامه وشرابه ولباسه وشأنه كله
وقال الامام أحمد حدثنا أبو أسامة حدثنا زكريا بن أبى زائدة عن سعيد بن أبى بردة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ (إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها وكذا رواه مسلم والترمذي والنسائي من حديث أبى أسامة. والظاهر أن الشكور هو الّذي يعمل بجميع الطاعات القلبية والقولية والعملية فان الشكر يكون بهذا وبهذا كما قال الشاعر
افادتكم النعماء منى ثلاثة … يدي ولساني والضمير المحجبا