الشيخ الإمام تاج الدين (^٩): عبد الرحمن بن محمد بن أبي حامد التبريزي الشافعي المعروف بالأَفْضَلي، بعد رجوعه من الحج ببغداد في العشر الأول من صفر، وكان صالحًا فقيهًا مباركًا، وكان ينكر على رشيد الدولة (^١٠) ويحطّ عليه، ولما قتل قال: كان قَتْله أنفع من قتل مئة ألف نصراني، وكان رشيد الدولة يريد أن يترضاه فلا يقبل، وكان لا يقبل من أحد شيئًا، ولما توفي دفن بتربة الشونيزية (^١١). وكان قد قارب الستين ﵀.
_________________
(١) الدرر الكامنة (١/ ٥٤١).
(٢) ليست في ط وب.
(٣) ترجمته في معجم شيوخ الذهبي ١/ ٢١٥، والوافي ١٢/ ٣٧٧، الدرر الكامنة (٢/ ٥٦) والشذرات (٦/ ٥١).
(٤) في ط: الحسن.
(٥) في ط: خزارة وأ: قرارة.
(٦) تعرف بدار طرخان وهي قبلي المدرسة الباذرائية. الدارس (١/ ٥٤٢).
(٧) في ب: عند والده.
(٨) في ب: بوفاة.
(٩) ترجمته في الدرر الكامنة (٢/ ٣٤١ - ٣٤٢) والشذرات (٦/ ٤٩) وفيه: وفاته في شهر رمضان.
(١٠) وزير التتر. وقد سبق الكلام عليه.
(١١) هي مقبرة ببغداد بالجانب الغربي. قلت: هي المعروفة اليوم بمقبرة الشيخ معروف نسبة إلى دفينها الشيخ معروف الكرخي.
[ ١٦ / ١٥٠ ]