شرف الدين أبو عبد الله: محمد بن العدل عماد الدين (^٧) بن أبي الفضل محمد بن أبي الفتح نصر الله بن المظفر بن أسعد بن حمزة بن أسد بن علي بن محمد التَّميمي الدمشقي بن القلانسي (^٨)، ولد
_________________
(١) هو أَبْغَا بن هولاكو مات سنة (٦٨٠ هـ). الدليل الشافي (١/ ٣٣) والذي في الدرر الكامنة (٣/ ٢٤٧): قُطلُوشَاه التتري.
(٢) وفي الدارس (١/ ٣٦٩) الصُّفرى: وهي داخل باب الفرج شرقي باب القلعة.
(٣) محمد بن علي بن إبراهيم المصري، المعروف بالفخر المصري ابن كاتب قطلوبك. مات سنة (٧٥١ هـ) الدارس (١/ ٢٤٥).
(٤) ليست في ب وفيه: وذلك بإشارة الصاحب شمس الدين ومباشرته. وهو أنسب.
(٥) في ط: الروسي وفي الأصل و(أ): الدَّوسي. وأثبتنا ما في الدارس (٢/ ١٣) وشذرات الذهب (٦/ ٣٥). وهو: أحمد الزويني الإقباعي.
(٦) ليست في ط
(٧) في ط: محمود الدين بن أبي الفضل
(٨) ترجمته في: الدرر الكامنة (٤/ ٢٤١)
[ ١٦ / ١١٩ ]
سنة ست وأربعين وستمئة وباشر نظر الخاص. وقد شهد قبل ذلك في القيمة ثم تركها، وقد ترك أولادًا وأموالًا جمة، توفي ليلة السبت ثاني عشر صفر، ودفن بقاسيون.
الشيخ صفي الدين الهندي: أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن محمد الأرْموي (^١) الشافعي المتكلم.
ولد بالهند سنة أربع وأربعين وستمئة، واشتغل على جده لأمه، وكان فاضلًا، وخرج من دهلي (^٢) في رجب سنة سبع وستين، فحج وجاور بمكة ثلاثة (^٣) أشهرٍ، ثم دخل اليمن فأعطاه ملكها المظفَرُ أربعمئة دينار، ثم دخل مصر فأقام بها أربع سنين، ثم سافر إلى الرُّوم على طريق أنطاكية فأقام إحدى عَشْرَةَ سنةً، بقونية خمسا (^٤) وبسيواس خمسًا، وبقيسارية (^٥) سنة، واجتمع بالقاضي سراج الدين فأكرمه، ثم قدم إلى دمشق في سنة خمس وثمانين فأقام بها واستوطنها، ودرّس في الرواحية والدّولعية والظاهرية والأتابكية، وصنف في الأصول والكلام (^٦)، وتَصَدَّر (^٧) للاشتغال والإفتاء، ووقف كتبه بدار الحديث الأشرفية، وكان فيه بِرٌّ وصلة.
توفي ليلة الثلاثاء تاسع عشرين صفر ودفن بمقابر الصوفية، ولم يكن معه وقت موته سوى الظاهرية وبها مات.
فدرس بعده فيها ابن الزَّمْلَكاني، وأخذ ابن صَصْرَى الأَتَابَكية.
القاضي المُسندِ المُعَمَّرَ الرِّحْلَةُ: تقي الدين سُليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر المقدسي (^٨) الحنبلي الحاكم بدمشق.
ولد في نصف رجب سنة ثمان وعشرين وستمئة، وسمع الحديث الكثير، وقرأ بنفسه، وتفقه وبرع، وولّي الحكم وحدّث، وكان من خيار الناس وأحسنهم خلقًا وأكثرهم مروءة، توفي فجأة بعد مرجعه من البلد وحُكْمه بالجَوْزيّة، فلما صار إلى منزله بالدير (^٩) تغيّرت حاله ومات عقيب صلاة المغرب
_________________
(١) ترجمته في: الدرر الكامنة (٤/ ١٤ - ١٥) والدارس (١/ ١٣٠ - ١٣١) والشذرات (٦/ ٣٧).
(٢) هي حاضرة الهند، وتعرف اليوم بدلهي، وهي العاصمة. أطلس تاريخ الإسلام الخريطة رقم (١١٤، ١١٦،١١٥).
(٣) ليست في ط
(٤) ليست في ط
(٥) وهي: قيصرية أيضًا
(٦) من مصنفاته: الفائق في أصول الدين. والنهاية في الفقه. الدرر الكامنة (٤/ ١٥).
(٧) في ط: تصدى.
(٨) ترجمته في: فوات الوفيات (٢/ ٨٣) والدرر الكامنة (٢/ ١٤٦) والنجوم الزاهرة (٩/ ٢٣١) والدارس (٢/ ٣٥) والشذرات (٦/ ٣٦) والأعلام (٣/ ١٢٤).
(٩) يسمى أيضًا بدير الحنابلة، والدير المبارك هي دار بناها أبو عمر أحمد بن قدامة المقدسي. الدارس (٢/ ١٠١).
[ ١٦ / ١٢٠ ]
ليلة الإثنين حادي عِشْري ذي القعدة، ودفن من الغد بتربة جده (^١)، وحضر جنازته خلق كثير وجم غفير ﵀.
الشيخ علي بن الشيخ علي الحريري (^٢): كان مقدَّمًا في طائفته: كان مقدَّمًا في طائفته (^٣)، مات أبوه وعمره سنتان، توفي في قرية بسر (^٤) في جمادى الأولى.
الحكيمُ الفاضل البارع: بهاء الدين عبد السيد بن المهذب إسحاق بن يحيى الطبيب الكحَّال (^٥) المتشرِّفُ بالإسلام، ثم قرأ القرآن جميعه لأنّه أسلم على بصيرة، وأسلم على يديه خلق كثير من قومه وغيرهم، وكان مباركًا على نفسه وعليهم، وكان قبل ذلك ديان اليهود، فهداه الله تعالى.
وتوفي يوم الأحد سادس جُمادى الآخرة ودفن من يومه بسفح قاسيون، أسلم على يدي شيخ الإسلام ابن تيميَّة لما بين له بطلان دينهم وما هم عليه وما بدلوه من كتابهم وحَرَّفوه من الكلم عن مواضعه ﵀ (^٦).