القاضي تاج الدين: صالح بن تامر (^٧) بن حامد بن علي الجعبري (^٨) الشافعي (^٩)، نائب الحكم بدمشق، ومُعِيدُ (^١٠) الناصرية، كان ثقة دينًا عدلًا مرضيًا زاهدًا، حكم من سنة سبع وخمسين وستمئة، له فضائل وعلوم، وكان حسَن الشَّكل والهيئة، توفي في ربيع الأول عن ست وسبعين سنة، ودفن بالسفح وناب في الحكم بعده نجم الدين الدمشقي (^١١).
الشيخ ضياء الدين الطوسي: أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن علي الشافعي (^١٢) مدرس
_________________
(١) ليست في.
(٢) ليست في ط وب.
(٣) في ط: ثاني عشرين.
(٤) في ط: نصر الدين. انظر الدرر الكامنة (٤/ ٤٦).
(٥) في ب: قاضي القضاة صدر الدين علي الحنفي البصراوي.
(٦) سيأتي في وفيات سنة (٧١٥ هـ)
(٧) في ط: أحمد.
(٨) في ط: الجعدي.
(٩) ترجمته في الدرر الكامنة (١/ ٢٠٠) والدليل الشافي (١/ ٣٥٠) وفيه: أبو الفضل، والدارس (١/ ٤٦٦).
(١٠) في ط: مفيد بالفاء.
(١١) هو: أحمد بن عبد المحسن بن حسن بن معالي. وسيأتي في وفيات سنة (٧٢٦ هـ).
(١٢) ترجمته في النجوم (٨/ ٢٢٥) وطبقات الشافعية للسبكي (٦/ ١٢٥) والدليل الشافي (١/ ٤١٨) وشذرات الذهب (٦/ ١٤) والدارس (١/ ٤٧٠).
[ ١٦ / ٦٠ ]
النَّجيبية. شارح (الحاوي) (^١) و(مختصر ابن الحاجب) (^٢) كان شيخًا فاضلًا بارعًا، وأعاد في الناصرية أيضًا، توفي يوم الأربعاء بعد مرجعه من الحمام تاسع عشري (^٣) جمادى الأولى، وصُلِّي يوم الخميس ظاهر باب النصر، وحضر نائب السلطنة وجماعة من الأمراء والأعيان، ودفن بالصوفية، ودرس بعده بالمدرسة بهاء الدين بن العَجَميّ (^٤).
الشيخ جمال الدين إبراهيم بن محمد بن سعد الطيبي (^٥): المعروف بابن السواملي (^٦)، والسوامِل الطَّاسات. كان معظمًا ببلاد الشرق جدًّا، كان تاجرًا كبيرًا توفي في هذا الشهر المذكور.
الشيخ الجليل سيف الدين الرجيحي (^٧): سيف (^٨) بن سابق بن هلال بن يونس شيخ اليونسيَّة بمقامهم، صلي عليه سادس رجب بالجامع، ثم أعيد إلى داره التي سكنها داخل باب توما، وتعرف بدار أمين الدولة فدفن بها، وحضر جنازته خلق كثير من الأعيان والقضاة والأمراء، وكانت له حرمة كبيرة عند الدولة وعند طائفته، وكان ضخم الهامة جدًّا محلوقَ الشَّعر، وخلف أموالًا وأولادًا.
الأمير فارس الدين الردّادي (^٩): توفي في العشر الأخير من رمضان، وكان قد رأى النبي ﷺ قبل وفاته بأيام وهو يقول له: أنت مغفور لك. أو نحو هذا، وهو من أمراء حسام الدين لاجين.
الشيخ القدوة العابد أبو عبد الله بن مطرف: توفي بمكة في شهر رمضان وقد كان مجاورًا بمكة ستين سنة وكان يطوف كل يوم وليلة خمسين أسبوعًا. وتوفي عن تسعين سنة ﵀ (^١٠).
الشيخ العابد خطيب دمشق شمس الدين (^١١): محمد بن الشيخ أحمد بن عثمان الخلاطي إمام الكلاسة (^١٢)، كان شيخا حسنًا بهى المنظر كثير العبادة، عليه سكون ووقار، باشر إمامة الكلاسة قريبًا.
_________________
(١) لأبي الحسن الماوردي. توفي سنة (٤٥٠ هـ).
(٢) هو مختصر لكتاب منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل لجمال الدين بن الحاجب المتوفى سنة (٦٤٦ هـ).
(٣) في ط: تاسع عشر.
(٤) هو: يوسف بن أحمد بن عبد العزيز، سبط الكمال بن العديم، سيأتي في وفيات سنة (٧١٦ هـ)
(٥) ترجمته في الدرر الكامنة (١/ ٥٩ - ٦٠) وشذرات الذهب (٦/ ١٣)
(٦) في الأصل وط: السوابلي بالباء. والسَّوامل: ج سَوْمَلة وهي الفنجانةُ الصغيرة. التاج (سمل).
(٧) ترجمته في الدرر الكامنة (٢/ ١٨٢) والدليل الشافي (١/ ٣٣٨) والدارس (٢/ ٢١٦)
(٨) زيادة من المصادر السابقة
(٩) في طوب: الروادي. تحريف
(١٠) ليس في ط. وترجمته في الدرر الكامنة (٤/ ٢٦٠) وفيها الأندلسي وفاته في جمادى الأولى، والشذرات (٦/ ١٦) وفيها وفاته في رمضان.
(١١) ترجمته في الدرر الكامنة (٣/ ٣٧٥) والشذرات (٦/ ١٤) وذكر في الدارس (١/ ٤٤٨) أنه استلمها بعد وفاة أبيه.
(١٢) لصيقة الجامع الأموي من شمال، ولها باب إليه، عمَّرها نور الدين الشهيد. الدارس (١/ ٤٤٧).
[ ١٦ / ٦١ ]
من أربعين سنة، ثم طلب إلى أن يكون خطيبًا بدمشق بالجامع من غير سؤال منه ولا طلب، فباشرها ستة أشهر ونصف أحسن مباشرة، وكان حسن الصوت طيب النغمة عارفًا بصناعة الموسيقا، مع ديانة وعبادة، وقد سمع الحديث.
توفي فجأة بدار الخطابة يوم الأربعاء ثامن شوال عن ثنتين وستين سنة، وصلّي عليه بالجامع وقد امتلأ بالناس، ثم صلّي عليه بسوق الخيل، وحضر نائب السلطنة والأمراء والعامة، وقد غلقت الأسواق ثم حمل إلى سفح قاسيون ﵀.