الشيخ تاج الدين بن شمس الدين بن الرفاعي: شيخ الأحمدية بأم عَبِيْدة (^٦) من مدة مديدة، وعنه تكتب إجازات الفقراء، ودفن هناك عند سلفه بالبطائح.
الصدر نجم الدين عمر (^٧): ابن أبي القاسم بن عبد المنعم بن محمد بن الحسن بن أبي الكتائب بن محمد بن أبي الطيب، وكيل بيت المال وناظر الخزانة، وقد ولّي في وقت نظر المارستان النوري (^٨) وغير ذلك. وكان مشكور السيرة رجلًا جيدًا، وقد سمع الحديث وروى أيضًا.
توفي ليلة الثلاثاء الخامس عشر من جمادى الآخرة، ودفن بتربتهم بباب الصغير (^٩).
_________________
(١) هو: محمد بن أبي بكر بن إبراهيم، قاضي قضاة الشافعية، توفي سنة (٧٤٥ هـ)، وسيذكره المؤلف في أحداثها.
(٢) هو: علي بن إبراهيم بن داود، وسيأتي في وفيات سنة (٧٢٤ هـ). الدارس (١/ ٤٣٩) والقوصيّة: هي الحلقة بالجامع الأموي.
(٣) الخبر في الدرر (٣/ ٦).
(٤) جبال شمال غرب دمشق على حدود سورية مع لبنان. الدارس (٢/ ٢٤٨).
(٥) سيأتي في وفيات سنة (٧٠٨ هـ).
(٦) أمُّ عَبَيْدَةَ: بفتح العين وكسر الباء وسكون الياء بلد في العراق، والبطائح موضع ما بين البصرة والأهواز، قاله صاحب "التاج" في (بطح). وفي وفيات الأعيان (١/ ١٧٢): هي قرى مجتمعة بين واسط والبصرة.
(٧) في الأصل: ابن عمر، وهو سهو. وترجمته في: الدرر الكامنة (٣/ ١٨٢) والدارس (١/ ٤٤٧).
(٨) وهو اليوم متحف للعلوم الطبية عند العرب.
(٩) ما زالت قائمة إلى اليوم وتعرف بهذا الاسم.
[ ١٦ / ٤٧ ]