قاضي القضاة الإمام العلامة (^٥) شمس الدين أبو العباس: أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني السروجي الحنفي، شارح "الهداية" (^٦)، كان بارعًا في علوم شتى، وولي الحكم بمصر وولي الحكم بمصر مدةً وعزل قبل موته بأيام، توفي يوم الخميس ثاني عشرين ربيع الآخر، ودفن بقرب الشافعي، وله اعتراضات على الشيخ تقي الدين بن تيمية في علم الكلام (^٧)، وقد رد عليه الشيخ تقي الدين في مجلدات، وأبطل حجّته.
وفيها توفى سَلَّار مقتولًا كما تقدَّم (^٨).
الصَّاحب أمين الدين (^٩): أبو بكر بن الوجيه عبد العظيم بن يوسف المعروف بابن الدقاقي (^١٠).
_________________
(١) هو: عمر بن محمد بن عثمان، وسيأتي في وفيات سنة (٧٣١ هـ)
(٢) في ط: ثاني ذي الحجة. وفي النجوم الزاهرة (٩/ ٢٧): ثم حمل إلى السلطان صحبة الأمير بينجار وأيبك الرومي.
(٣) "البيرة": هذه غير تلك القريبة من الفرات، وهي بين المقدس ونابلس، من أرض فلسطين العزيزة - أعادها الله للمسلمين سالمة - آمين. ياقوت (١/ ٥٢٦).
(٤) في ط: ضرغام. وهو تحريف. النجوم الزاهرة (٩/ ٣٤).
(٥) ليست في ط. وترجمته في الدرر الكامنة (١/ ٩١ - ٩٢) والنجوم الزاهرة (٩/ ٢١٢) وفيه: وفاته في الثاني والعشرين وبدائع الزهور (١/ ٤٣٩) وشذرات الذهب (٦/ ٢٣).
(٦) شرح الهداية وسماه: الغاية، ولم يكمله. النجوم الزاهرة (٩/ ٢١٣).
(٧) بعد هذا في الأصل وط: "أضحك فيها على نفسه" وليست في ب، ولعلها من زيادات النساخ فليس هذا من أسلوب ابن كثير ﵀.
(٨) هو: سَلَّار البيرمي المنصوري، نائب الجاشنكير بمصر. وترجمته في فوات الوفيات (٢/ ٨٦ - ٨٩) والدرر الكامنة (٢/ ١٧٩ - ١٨٢) والنجوم الزاهرة (٩/ ١٧ - ٢٣ و٢١٧) وبدائع الزهور (١/ ٤٣٥ - ٤٣٨).
(٩) في ط: الدولة، وهو وهم. وترجمته في: الدرر الكامنة (١/ ٤٤٦ - ٤٤٧) وفيه: ابن الدقاقي.
(١٠) في ط: الرقاقي، بالراء، وهو كذلك في الفوات فقد ذكره في معرض حديثه عن كمال الدين بن الشريشي، وفيه: وكان ابن الرقاقي ناظر النظار بدمشق. الفوات (١/ ١٢١ - ١٢٢).
[ ١٦ / ٩١ ]
والحاج بَهَادُر (^١): نائب طَرابُلُس مات بها.
والأمير سيف الدين قَبْجَق (^٢): نائب حلب، مات بها، ودفن بتربته بحماة، ثاني جمادى الآخرة وكان شهمًا شجاعًا، وقد ولّي نيابة دمشق في أيام لاجِيْن (^٣)، ثم قفز إلى التّتر خوفًا من لاجين، ثم جاء مع التَّتر. وكان على يديه فرج المسلمين كما ذكرنا عام قازان، ثم تنقلت به الأحوال إلى أن مات بحلب، ثم وليها بعده أسَندَمِر، ومات أيضًا في آخر السنة (^٤).
الشيخ كريم الدين أبو القاسم عبد الكريم (^٥) بن الحسين الآملي (^٦): شيخ الشيوخ بمصر (^٧)، كان له صلة بالأمراء، وقد عُزل مرَّة عن المشيخة بابن جماعة (^٨).
توفي ليلة السبت سابع شوال بخانقاه سعيد السعداء، وتولاها بعده الشيخ علاء الدين القونوي كما تقدم.
الفقيه الكبير عز الدين عبد العزيز بن (^٩) عبد الجليل: النَّمراوي (^١٠) الشافعي، كان فاضلًا بارعًا، وقد صحب سلار نائب مصر، وارتفع في الدنيا بسببه.
ابن الرفعة (^١١): هو الإمام العلامة نجم الدين أحمد بن محمد شارح (التنبيه) (^١٢)، وله غير
_________________
(١) ترجمته في الدرر الكامنة (١/ ٥٠٠) وفيه: بهادر المنصوري الحلبي، والنجوم الزاهرة (٩/ ٢١٦) وفيه: وفرح الناصر بموته، لأنه أكبر أمراء المنصورية.
(٢) ترجمته في الدرر الكامنة (٣/ ٢٤١ - ٢٤٣). وفيه وفاته في جمادى الأولى، والنجوم الزاهرة (٩/ ٢١٦) والدارس (١/ ٣٠٤).
(٣) في سنة (٦٩٦ هـ). وهرب في العام نفسه، وفي سنة (٦٩٩ هـ) كان عام غازان.
(٤) أسندمر، وفاته في سنة (٧١١ هـ) كما سيذكر.
(٥) ليست في ط.
(٦) في الأصل وط وأ: الأيكي وفي ب: الآملي. وهي نسبة لآمل أكبر مدن طبرستان السهل ياقوت (١/ ٥٧).
(٧) ترجمته في الدرر الكامنة (٢/ ٣٩٧) والدليل الشافي (١/ ٤٢٤) وفيه: "عبد الكريم بن حسن، الشيخ كريم الدين الآملي".
(٨) في الدرر الكامنة (٢/ ٣٩٧) ثم أُعيد.
(٩) في الأصل وط وأ: الفقيه عز الدين عبد الجليل. وأثبتنا ما في مصادر ترجمته. وترجمته في الدرر الكامنة (٢/ ٣٧١) وشذرات الذهب (٦/ ٢٥ - ٢٦).
(١٠) "النَّمراوي": نسبة إلى (نَمْرى) من أعمال الغربية من نواحي مصر. هكذا في الشذرات وياقوت (٥/ ٣٠٥).
(١١) ترجمته في الدرر الكامنة (١/ ٢٨٤) وفيه: أحمد بن علي بن مُرتفع بن حازم بن إبراهيم بن العباس وطبقات الشافعية للسبكي (٥/ ١٧٧) والنجوم الزاهرة (٩/ ٢١٣) والبدائع (١/ ٤٤٠) وفيه: وفاته سنة (١١ هـ). وشذرات الذهب (٦/ ٢٢).
(١٢) ليست في ب.
[ ١٦ / ٩٢ ]
ذلك (^١)، وكان فقيهًا فاضلًا وإمامًا في علوم كثيرة ﵏] (^٢).