الملك المنصور صاحب ماردين (^١٠): وهو نجم الدين أبو الفتح غازي بن الملك المظفر قرا
_________________
(١) في ط: بيت الملك.
(٢) يعني: أمين الملك. وهو أبو سعيد عبد الله بن تاج الرياسة بن الغنام. مات سنة (٧٤١ هـ)
(٣) ليست في ط.
(٤) هو: أحمد بن يحيى بن إسماعيل. مات سنة (٧٣٣ هـ) وسيأتي في الوفيات من تلك السنة.
(٥) في ب: إلى رحمة الله.
(٦) في ط: طغطاي، وهو تحريف. ترجمته في الدرر الكامنة (٢/ ٢٦٦) والدليل الشافي (١/ ٣٦٧) وفيه: توفي سنة ست عشرة وسبعمئة، وشذرات الذهب (٦/ ٣١).
(٧) في ط: ثمانيًا وثلاثين. وهو توهُّم، لقوله: له في الملك ثلاثٌ وعشرون سنة وجاء في الدليل الشافي: أنه تسلطن وعمره سبع سنين.
(٨) في الدليل الشافي: أخوه أُزْبَك خان.
(٩) في ط: الشرائع، وهو غلط فاحش، فالشريعة واحدة.
(١٠) ترجمته في الدرر الكامنة (٣/ ٢١٦) والنجوم الزاهرة (٩/ ٢٢٤) وشذرات الذهب (٦/ ٣١).
[ ١٦ / ١٠٧ ]
أَرسلان بن الملك السعيد نجم الدين غازي بن الملك المنصور ناصر الدين أُرْتُق بن غازي بن المنى بن تمرتاش بن غازي (^١) بن أُرْتُق الأرتقي. أصحاب ماردين من عدة سنين، كان شيخًا حسنًا مهيبًا كامل الخلقة بدينًا سمينًا إذا ركب يكون خلفه محقة. خوفًا من أن يمسه لغوب فيركب فيها.
توفي في تاسع ربيع الآخر ودفن بمدرسته تحت القلعة، وقد بلغ من العمر فوق السبعين، ومكث في الملك قريبًا من عشرين سنة، وقام من بعده في الملك ولده العادل فمكث سبعة عشر يومًا، ثم ملك أخوه المنصوري (^٢).
وفيها مات.
الأمير سيف الدين قُطلُوبَك الشَّيخي (^٣): كان من أمراء دمشق الكبار.
الشيخ الصَّالح (^٤): نور الدين أبو الحسن علي بن محمد بن هارون بن محمد بن هارون بن علي بن حميد (^٥) التغلبي (^٦) الدمشقي، قارئ الحديث بالقاهرة ومُسندها.
روى عن ابن الزبير (^٧) وابن اللتي (^٨) وجعفر الهمداني وابن الشيرازي وخلق، وقد خرج له الإمام العلامة تقي الدين السبكي مشيخةً. وكان رجلًا صالحًا توفي بكرة الثلاثاء تاسع عشر ربيع الآخر، وكانت جنازته حافلة.
الأمير الكبير الملك المُظَفَّر (^٩): شهاب الدين غازي بن الملك الناصر داود بن المعظم.
سمع الحديث (^١٠)، وكان رجلًا متواضعًا توفي بمصر ثاني عشر رجب، ودفن بالقاهرة.
قاضي القضاة (^١١): شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن داود بن حازم (^١٢) الأذرعي
_________________
(١) ليست في ب
(٢) في ب والنجوم الزاهرة (٩/ ٢٢٤) أخوه صالح
(٣) ترجمته في الدرر الكامنة (٣/ ٢٥٤) والنجوم الزاهرة (٩/ ٢٢٤)
(٤) ترجمته في الدرر الكامنة (٣/ ١٢١ - ١٢٢) وفيه: ابن أحمد التغلبي. والشذرات (٦/ ٣٠ - ٣١) وفيه: التغلبي وبدائع الزهور (١/ ٤٤٢) وفيه: التغلبي.
(٥) في ب والدرر: أحمد.
(٦) في ط: الثعلبي.
(٧) في ط: الزبيدي.
(٨) في ط: الليثي.
(٩) ترجمته في الدرر الكامنة (٣/ ٢١٥) والنجوم الزاهرة (٩/ ٢٢٤) والشذرات (٦/ ٣١).
(١٠) سمعه عن خطيب مردا، والصدر البكري. الدرر.
(١١) ترجمته في الدرر الكامنة (٣/ ٢٧٨) وفيه: ابن حازم الأذرعي والنجوم الزاهرة (٩/ ٢٢٣) وفيه كذلك.
(١٢) في ط: خازم بالخاء، وهو تصحيف.
[ ١٦ / ١٠٨ ]
الحنفي، كان فاضلًا درّس وأفتى، وولي قضاء الحنفية بدمشق سنةً، ثم عُزل واستمر على تدريس الشبلية، ثم سافر إلى مصر، فأقام بسعيد السُّعداء خمسة أيام، وتوفي يوم الأربعاء ثاني عشرين رجب فالله أعلم.