تعتمد نسخة المكتبة الأحمدية بحلب كنسخة رئيسة في العمل، وقد اصطلح على تسميتها
[ مقدمة / ٤ ]
"النسخة الأم"، وذلك لكونها أتم النسخ من جهة، ولكونها قوبلت على أصل قوبل على نسخة المؤلف من جهة أخرى، وأخيرًا لاعتبارها نسخة شامية المصدر، لذا تجري عملية مقابلة المطبوع عليها لتصحيح ما وقع في المطبوع من الأخطاء، واستدراك ما حصل فيها من السقط، والإشارة إلى ما ورد فيها من الزيادة على النسخة المطبوعة من الكتاب، وبعد ذلك تجري عملية مقابلة النسخة الأحمدية على النسخة الأخرى: نسخة برلين، والنسخة الثالثة: نسخة دار الكتب الظاهرية، وذلك في الأجزاء التي توفَّرت لها أوراق من النسختين المذكورتين، فيثبت ما قد يرد فيها من الزيادة بين حاصرتين هكذا []، ويشار إلى ما وقع فيها من السقط والتحريف والتصحيف والاختلاف، وهذا الأمر ينطبق على ما يتوفر من النسخ الخطية الأخرى من الكتاب، ويُشار إلى النسخ المخطوطة في الحواشي عند وقوع سقط أو زيادة، أو تحريف أو تصحيف أو اختلاف بالرموز، وتُسمَّى مخطوطة الأحمدية بـ "النسخة: أ" ونسخة برلين بـ "النسخة: ب" ونسخة الظاهرية بـ "النسخة: ظ" والمطبوعة بـ "النسخة: ط".