١ - الكواكب الدراري في التاريخ: وهو كتاب في التراجم، ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٥٢١) والبغدادي في "هدية العارفين" (١/ ٢١٥) وقالا: "انتخبه ابن كثير من تاريخه الكبير" وهو في ثلاث مجلدات، ولم يرد له أثر في فهارس المخطوطات، إلا المجلد الثالث في تركيا - إستنبول عمومي برقم (٥٠١٦).
٢ - سيرة أبي بكر الصِّدِّيق ﵁: ذكر ابن كثير كتابه هذا في "البداية والنهاية" في مواضع متفرقة، وقال عنه في (٣/ ٢٢٤ و٢٣١): وقد ذكرنا ترجمة الصِّدّيق ﵁، وسيرته، وأيامه، وما روى من الأحاديث، وما روى من الأحكام في مجلد، وللَّه الحمد والمنة" وأشار إلى هذا في التفسير (٤/ ٢٢٤) وفي اختصار علوم الحديث (ص: ١٨٣).
٣ - سيرة عمر بن الخطاب ﵁: ذكره في "البداية والنهاية" (١٠/ ٢٨) في مواضع أيضًا، وقال عن أبي بكر وعمر: "وقد ذكرنا كيفية إسلامه في كتابنا الذي أفردناه في سيرته،
_________________
(١) البداية والنهاية (١١/ ١٣ و٢٠) و(١٣/ ٢١٣) و(١٣/ ١٤٣) و(١٥/ ٣٤).
(٢) البداية والنهاية (١١/ ١٣ و٢٠) و(١٣/ ٢١٣) و(١٣/ ١٤٣) و(١٥/ ٣٤).
(٣) الفصول في سيرة الرسول ﷺ (ص: ٥٠).
(٤) الإمام ابن كثير؛ للندوي (ص: ١٢٤).
(٥) هي كتب ذكرها المؤلف، أو مترجموه، ولم تظهر في فهارس المخطوطات حتى الآن، ولم نفقد الأمل من وجودها أو بعضها على الأقل.
[ مقدمة / ٤٩ ]
وأوردنا فضائله وشمائله، وأتبعنا ذلك بسيرة الفاروق أيضًا، وأوردنا ما رواه كل منهما عن النبي ﷺ من الأحاديث، وما روي عنه من الآثار والأحكام والفتاوى، فبلغ ذلك ثلاث مجلدات، وللَّه الحمد والمنة.
وأفاد الندوي (^١) أن كلامه على الشيخين يتضمن كتابين في ثلاث مجلدات:
١ - كتاب في سيرة أبي بكر ومسنده، في مجلد.
٢ - كتابه في سيرة عمر ومسنده، في مجلدين: الأول في سيرته، والثاني في مسنده، وقد تقدم الكلام على مسنده برقم (١٠).
٤ - أحاديث الأصول: ذكره ابن كثير في تفسير القرآن العظيم (١/ ٥٥٥) في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ١١٥] وقال: وقد وردت أحاديث كثيرة في ذلك، وقد ذكرنا طرفًا منها صالحًا في كتاب أحاديث الأصول".
٥ - شرح البخاري: شرع ابن كثير في شرح البخاري ولم يكمله، واتفق مترجموه على ذلك، فقد ذكر ذلك حاجي خليفة في كشف الظنون (١/ ٥٥٠) والبغدادي في هدية العارفين (١/ ٢٥١) وقال ابن العماد في شذرات الذهب (٨/ ٣٩٩) والداودي في طبقات المفسِّرين (١/ ١١١): "وشرح قطعة من البخاري". وقال ابن حجر في الدرر الكامنة (١/ ٣٩٩): و"شرع في شرح البخاري". وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (١١/ ٢٥٠) أثناء ترجمة الإمام محمد بن إسماعيل البخاري سنة (٢٥٦ هـ): صاحب الصحيح، وقد ذكرنا له ترجمة حافلة في أول شرحنا لصحيحه" وقال فيها (٣/ ١٨٩) عند الكلام على حديث بدء الوحي: "وتكلَّمنا مطوَّلًا في أول شرح البخاري في كتابه بدء الوحي، إسنادًا ومتنًا، وللَّه الحمد والمِنَّة". ونراه في التفسير (٣/ ٤٥٤) أيضًا يُحيل إلى "أول صحيح البخاري" ويتساءل الدكتور مسعود الندوي: إلى أي حد بلغ ابن كثير في شرحه؟ ويجيب بأنه لا يمكن الإجابة بيقين، ولكنه يذكر بعض الإرشادات التي تفيد شرحه لما يلي:
- الباب الأول: كيف كان بدء الوحي؟.
- الكتاب الأول: كتاب الإيمان.
٦ - الأحكام الصغير، أو أحكام التنبيه: ذكره ابن كثير ﵀ في كتاب "اختصار علوم الحديث" (ص: ١٩١) فقال: "وقد تكلَّمنا على ذلك في كتاب الأحكام الكبير والصغير".
وقال ابن العماد في الشذرات (٨/ ٣٩٧): "وصنف في صغره كتاب الأحكام على أبواب التنبيه".
_________________
(١) الإمام ابن كثير؛ للندوي (ص: ١٤٨).
[ مقدمة / ٥٠ ]
وقال ابن حجر في "إنباء الغمر بأبناء العمر": "ألَّف في صغره أحكام التنبيه". وتقدم أنه عرضه على شيخه برهان الدين الفزاري فأُعجب به، وأثنى عليه.
ونصل إلى نتيجة سليمة وسديد (^١): أن "الأحكام الصغير" هو كتاب أحكام التنبيه، أو الأحكام على أبواب التنبيه، وقد طبع في مجلدين بمؤسسة الرسالة باسم "إرشاد الفقيه" والعنوان استظهره المؤلف.
٧ - الأحكام الكبير: شرع ابن كثير في تاليف كتاب كبير في الأحكام، ولكنه لم يتمه، وهو في الفقه. وقد ذكره في البداية والنهاية (٣/ ٣٣٣) فقال: "وسنذكر جميع ما يختص بالأنبياء مع خصائص نبينا في أول كتاب النكاح من كتاب الأحكام الكبير حيث ذكره الأئمة المصنفون، اقتداء بالإمام الشافعي ﵀".
وذكر الكتاب ابن العماد في شذرات الذهب (٨/ ٣٩٨) والداودي في طبقات المفسرين (١/ ١١١) وقالا: "وشرع في أحكام كثيرة حافلة، كتب فيها مجلدات إلى الحج".
وقال السيوطي في ذيل تذكرة الحفاظ (ص: ٣٦١): "وشرع في كتاب كبير في الأحكام ولم يتمَّه". وذكر المقريزي أنّه عمل منه مجلدين في الطهارة ومجلدًا من الصلاة (^٢).
٨ - تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب: أشار إليه ابن كثير في "البداية والنهاية" (١٥/ ٢٦٩) أثناء ترجمة ابن الحاجب المتوفى سنة ٦٤٦ هـ فقال: ومختصره في الفقه من أحسن المختصرات، انتظم فيه فوائد ابن شاس، ومختصره في أصول الفقه استوعب فيه عامة فوائد الأحكام لسيف الدين الآمدي، وقد من اللَّه تعالى عليَّ بحفظه، وجمعت كراريس في الكلام على ما أودعه فيه من الأحاديث النبوية، وللَّه الحمد".
وقال ابن قاضي شهبة في الطبقات (٣/ ١١٤): "وخرج الأحاديث الواقعة في مختصر ابن الحاجب، وكتب رفيقه الشيخ تقي الدين بن رافع لنفسه منه نسخة".
٩ - كتاب الصيام: ذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (١/ ٢١٥) و(٣/ ٥١٢) وقال بسطنا هذه المسألة مستقصاة في "كتاب الصيام" الذي أفردناه، وللَّه الحمد والمنة".
١٠ - المقدِّمات: ذكره في مختصر مقدمة ابن الصلاح، وأحال إليه (ص: ٥٧): "وأما كون (المرسل) حجةً في الدين، فذلك يتعلق بعلم الأصول، وقد أشبعنا الكلام في ذلك في كتابنا "المقدمات".
وقد عدَّه محمد عبد الرزاق حمزة في كتبه (ص: ٢٧) من كتاب اختصار علوم الحديث، وهو في علم أصول الفقه.
_________________
(١) انظر هذه الحقيقة مفصلة في كتاب "الإمام ابن كثير"، للندوي (ص: ١٣٤).
(٢) درر العقود الفريدة (١/ ٤٠١).
[ مقدمة / ٥١ ]
١١ - مناقب الشافعي. ذكره تلميذه المقريزي في درر العقود الفريد (^١).
١٢ - مناقب ابن تيمية: ذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" (١٦/ ٢١٥) في ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية المتوفى سنة ٧٢٨ هـ فقال: "وسنفرد له ترجمة على حدة إن شاء اللَّه تعالى" وقال: "وقد أُفردت له تراجم كثيرة، وصنَّف في ذلك جماعة من الفضلاء وغيرهم، وسألخص من مجموع ذلك ترجمة وجيزة في ذكر مناقبه وفضائله، وشجاعته وكرمه، ونصحه، وزهادته وعبادته، وعلومه المتنوعة الكثيرة المجودة، وصبفاته الكبار والصغار التي احتوت على غالب العلوم ومفرداته في الاختيارات التي نصرها بالكتاب والسنة، وأفتى بها".
ولا نستطيع الجزم بأن ابن كثير وفَّى بما وعد به، ولا تسعفنا كتب التراجم بمعرفة ذلك.
١٣ - اختصار كتاب المدخل إلى كتاب السنن للبيهقي: ذكره ابن كثير في مقدمة اختصار علوم الحديث، لابن الصلاح (ص ٢٩) فقال: "وقد اختصرته -المدخل إلى كتاب السنن- أيضًا، بنحو هذا النمط من غير وكس ولا شطط" وهذا يدل على تقدم على اختصار كتاب المدخل إلى كتاب السنن. وقد عدَّه محمد عبد الرزاق حمزة في كتبه (ص ٢٧) من كتاب اختصار علوم الحديث.
١٤ - شرح التنبيه؛ لأبي إسحاق الشيرازي: ذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" عند ترجمة أبي إسحاق الشيرازي، المتوفى سنة ٤٧٦ هـ، (١٣/ ٢١٢) وسمَّاه "شرح التنبيه"، وكان يحفظ "التنبيه" ويستحضره إلى آخر وقت، كما في الإنباه، لابن حجر (١/ ٤٦)، وقد خرج أحاديثه ورتبه على أبواب الفقه كما تقدم.
١٥ - بيع أمهات الأولاد: ذكره في "البداية والنهاية" (٥/ ٤٣١) في فصل سراري رسول اللَّه ﷺ حين ولدت له جاريته مارية إبراهيم، فقال ﷺ: "أعتقها ولدها" وقال ابن كثير: "وقد أفردنا لهذه المسألة، وهي بيع أمهات الأولاد، مصنَّفًا مفردًا على حدته، وحكينا فيه أقوال العلماء، بما حاصله يرجع إلى ثمانية أقوال، وذكرنا مستند كل قول، وللَّه الحمد والمنة".
١٦ - سيرة منكلي بغا الشمسي: ذكره السخاوي في "الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ" (ص ١٨٦): "وأفرد العماد ابن كثير سيرة منكلي بغا سماها: ما ينتقى ويبتغى في سيرة المعز السيفي منكلي بغا" وهو أحد مماليك الملك الناصر حسن، ونائبه على دمشق (٧١٤ - ٧٦٨ هـ) وكان مهابًا عاقلًا يتكلم في عدة علوم، ويحترم ابن كثير ويكرمه ويستشيره. توفي منكلي بغا سنة ٧٧٤ هـ بمصر.
_________________
(١) درر العقود الفريدة (١/ ٤٠١).
[ مقدمة / ٥٢ ]