١ - تفصيل النصوص، وترقيمها، وترتيبها، واعتبار الفصول في الأجزاء (١ - ٦) و(١٧ - ١٨) والسنوات في الأجزاء (٨ - ١٦) فيما يتعلق بأوائل الصفحات، وختم كل فصل، وحوادث كل سنة بخمس نجوم (* * * * *) في وسط الصفحة.
ويرجى ترقيم الآيات الواردة في الكتاب بذكر اسم السورة مع رقم الآية بين حاصرتين في متن الكتاب هكذا [. . .] وحصر الآيات بقوسين مزهرين هكذا ﴿. . .﴾ والأحاديث والآثار وأسماء الكتب بقوسين هكذا ". . . ".
٢ - ضبط ألفاظ الآيات، والأحاديث، والآثار، والأبيات الشعرية، وأسماء الأعلام، والبلدان والأماكن، والألفاظ التي قد يُشكل فهمها على كثير من الناس.
٣ - ذكر مصادر الترجمة للمترجمين تراجم مفردة في الكتاب مرتبة ترتيبًا زمنيًا، بحيث تذكر المصادر التي سبقت المؤلف وعاصرته.
٤ - تخريج الأحاديث النبوية الواردة في الكتاب من المصدر الذي نقل عنه المؤلف، والإشارة إلى ورود الحديث في المصادر الأخرى التي سبقت المؤلف، أو المصدر الذي نقل عنه، لا من طريق غيره من الرواة، وكذلك بالنسبة إلى الآثار الموقوفة على الصحابة، والتي لم ترفع إلى رسول اللَّه ﷺ، ويرجى ترتيب المصادر حسب الترتيب الزمني أيضًا، والتأكد من سلامة النقل في المصدر الذي نقل منه المؤلف، وذلك لاستدراك ما قد يقع من السقط، والإشارة إلى ما قد يكون من زيادة في نصِّه، ويكون تخريج الحديث وفق ما يلي على سبيل المثال:
[ مقدمة / ٥ ]
عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "خير النَّاسِ قَرْني، ثمَّ الذين يَلُونَهُمْ، ثمَّ الذينَ يَلُونَهُمْ، ثمَّ يجيءُ قومٌ تَسْبِقُ شهادةُ أحدِهم يمينَه، ويمينُه شهادتَه". رواه أحمد في "مسنده" (١/ ٤٤٢) والبخاري في "صحيحه" (٧/ ٦) في فضائل أصحاب النبي ﷺ، ومسلم في "صحيحه" رقم (٢٥٣٣) في فضائل أصحاب النبي ﷺ، والترمذي في "جامعه" رقم (٣٨٥٨) في المناقب، باب ما جاء في فضل من رأى النبي ﷺ وصحبه. كلُّهم من حديث عبد اللَّه بن مسعود ﵁.
٥ - التعريف بالبلدان المغمورة باختصار، مع الإشارة إلى المصدر الذي نقلت عنه المعلومات، وذكر الجزء والصفحة أو المادة من كتب اللغة.
٦ - الإشارة في الحواشي إلى أسماء المصادر التي نقل عنها المؤلف، وذكر الجزء والصفحة، ومقابلة النقل على المصدر الذي نقله منه، للتأكد من سلامة النقل، واستدراك ما قد يقع فيه من السقط، وتصحيح ما فيه من الخطأ، والإشارة إلى الخلاف ما بين النص المنقول من الكتاب أو النص الموجود في الأصل المنقول عنه.
٧ - ترقيم التراجم المفردة في الكتاب بأرقام متسلسلة، وذلك لحصر العدد الكامل لها في آخر الكتاب، والتعريف بالأعلام الذين ليس لهم ترجمة في الكتاب باختصار.
٨ - ذكر المصادر والمراجع التي اعتمد عليها في كل جزء على حدة.
٩ - صنع فهرس للموضوعات في كل جزء على حدة، والتراجم المفردة الواردة فيه.
١٠ - يقوم كل محقق بكتابة مقدمة موجزة للجزء الذي وكل إليه تحقيقه.
١١ - يتولَّى كلُّ محقِّق تصحيح تجارب الطبع في الجزء الذي وكل إليه تحقيقه. وبالنسبة للحواشي والتعليقات يقوم المحقق بكتابتها على أوراق مستقلة، ويترك فراغًا بين التعليق والآخر مقدار ثلاثة أسطر تقريبًا، لكي يتسع لما قد يضيفه المراجع من التعليقات أثناء مراجعة الكتاب، لا سيما فيما يتصل بتخريج الأحاديث النبوية، للحكم عليها من جهة الصحة والضعف.
وفي الختام: نسأل اللَّه ﵎ أن يعيننا جميعًا على إخراج هذا الكتاب العظيم على النحو الذي يُرضيه عنا ﷻ، وأن ينال الكتاب تقدير المخلصين العاملين في خدمة تراث هذه الأمة العظيمة، وآخر دعوانا أن الحمد للَّه رب العالمين.
دمشق في ١ شعبان ١٤٠٥ هـ - خادم السنة النبوية/ عبد القادر الأرناؤوط.
[ مقدمة / ٦ ]