١ - جزء في الأحاديث الواردة في المهدي: ذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" (٦/ ٣٦٨) والنهاية (١/ ٣٠).
٢ - جزء في حديث كفارة المجلس: ذكره في البداية والنهاية (١١/ ٢٧٢) في ترجمة مسلم بن الحجاج، المتوفى سنة ٢٦١ هـ.
٣ - جزء في فضل يوم عرفة: ذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (١/ ٤٣٠) عند تفسيره الآية رقم ١٩٩ من سورة البقرة ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
٤ - جزء في الصلاة على النبي ﷺ في التشهد: ذكره ابن كثير في "مناقب الشافعي" في المسائل الفقهية التي انفرد بها الإمام الشافعي، وأنها فرض عند الشافعي (ص ٨٦) - والكتاب مأخوذ من "طبقات الشافعية".
٥ - جزء في ذكر الأحاديث الواردة في قتل الكلاب: أشار إليه في "البداية والنهاية" (١٦/ ٣٤٣) معلقًا على أمر نائب السلطان بقتل الكلاب سنة ٧٤٩ هـ، بعد أن فشا الطاعون في الشام.
٦ - جزء في الصلاة الوسطى: ذكره في "تفسير القرآن العظيم" (١/ ٢٩٤) عند تفسير قوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨].
٧ - جزء في ميراث الأبوين مع الإخوة: ذكره ابن كثير ﵀ في "تفسير القرآن العظيم" (١/ ٤٥٩) عند تفسير قوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ. . . فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ. . .﴾ [النساء: ١١].
٨ - جزء في الرد على حديت السجل: ذكره في "تفسير القرآن العظيم" (٣/ ٢٠٠) عند تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ [الأنبياء: ١٠٤].
٩ - جزء في حديث الصور: ذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (٢/ ١٤٦) عند تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ [الأنعام: ٧٣]. وفي "النهاية" في الفتن والملاحم (١٧/ ١٨٠).
١٠ - جزء في الذبيحة التي لم يُذكر اسم اللَّه عليها: ذكره ﵀ في "تفسير القرآن العظيم" (٢/ ١٧٠) عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١٢١].
_________________
(١) أشار إليها ابن كثير ﵀ في كتبه، أو ذكرها العلماء المترجمون له، وهي مفقودة لم تصل إلينا بعد.
[ مقدمة / ٥٣ ]
١١ - جزء في الأحاديث الواردة في فضل الأيام العشرة من ذي الحجة: ذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (٣/ ٢٧٢) أثناء تفسير قوله تعالى: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ [الحج: ٢٨].
١٢ - جزء في الرد على كتاب رفع الجزية عن يهود خيبر: ذكره في البداية والنهاية (٤/ ٤٥٠) وقد ادعوا أن النبي ﷺ أسقط عنهم الجزية، فقام العلماء يفندون دعواهم الباطلة، وأسهم ابن كثير في إبطال ذلك.
١٣ - جزء في ذكر تطهير المساجد: ذكره الحافظ في "تفسير القرآن العظيم" (١/ ٢٢٦) في تفسير قوله تعالى: ﴿أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾ [البقرة: ١٢٥] و(٣/ ٣٦٤) أثناء تفسير قوله تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ [النور: ٣٦].
١٤ - جزء مفرد في فتح القسطنطينية: ذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (١/ ٤٥١) أثناء تفسير قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ. . .﴾ [آل عمران: ٥٥].
١٥ - جزء في زواج النبي ﷺ بأم سلمة: ذكره في كتاب "الفصول في سيرة الرسول ﷺ" (ص: ٢٤٥) وبين فيه أن عمر المقول له: قم فزوِّج النبي ﷺ، إنما هو عمر بن الخطاب ﵁، لا ابن أم سلمة عمر بن أبي سلمة، فقد كان صغيرًا لا يصح أن يكون وليًّا في عقد النكاح.
١٦ - جزء مفرد في حديث إنكار رسول اللَّه ﷺ الزواج من عزَّة بنت أبي سفيان: ذكره الحافظ ابن كثير ﵀ في "الفصول في سيرة الرسول ﷺ" (ص: ٢٤٩) وفي "البداية والنهاية" (٨/ ١٧٤) والحديث في صحيح مسلم (٢٥٠١) وفيه أن أبا سفيان عرض على النبي ﷺ الزواج بأم حبيبة، وهو خطأ ظاهر، وإنما كانت (عزة) فاعتذر النبي ﷺ، لأن الجمع بين الأختين حرام.
* * *
[ مقدمة / ٥٤ ]