أمة الرحيم زينب، بنت الشيخ جمال الدين المِزِّي المتوفى سنة ٧٤٢ هـ، وهو شيخه في علم الحديث، ولم يسجل ابن كثير في "البداية والنهاية" تاريخ زواجه؛ وإنما ذكر اسمها، وأنها حفظت القرآن مع أمها أم فاطمة عائشة بنت إبراهيم بن صديق، على الشيخة الصالحة العابدة أم زينب فاطمة بنت عباس التي ختَمت القرآن لنساء كثيرات (^٣)، والمتوفاة سنة ٧١٤ هـ، وسمعتْ من والدها الكثير من الأجزاء والكتب الكبار، منها "تهذيب الكمال في أسماء الرجال" حيث نجد اسمها ضمن من سمعوا هذا الكتاب على المؤلف (^٤). وقد أرَّخ ابن كثير لوفاة حماته سنة ٧٤١ هـ. كما نقل عن زوجه زينب حادثة وفاة أبيها الشيخ أبي الحجاج (^٥) المزي، يرحمه اللَّه تعالى.