الحمد للَّه الذي خلق فسَوَّى، وقدَّر فهدى، وجمع فأوعى.
والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى، وعلى رسوله محمد بن عبد اللَّه المجتبى، وآله الشُّرفا، وأصحابه نجوم الهُدَى ورجوم العِدَى، ومن تبعهم بإحسان ووفَّى ووفَى.
وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى، أمات وأحيا، وجعل لكل أمة تاريخًا وأجلًا مسمَّى. وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله وحبيبه، صاحب المقام المحمود والشفاعة الكبرى، المبعوث إلى الخليقة جميعًا بالإنذار والبُشْرى.
وبعد: