ألَّف الحافظ ابن كثير هذا الكتاب قبل "البداية والنهاية" لأنه أحال إليه فيها كثيرًا كلما ذكر
_________________
(١) شذرات الذهب (٨/ ٣٩٨).
(٢) مقدمة الباعث الحثيث (ص: ٢٠٢).
(٣) تهذيب الكمال، المقدمة (١/ ٦٤).
(٤) جامع المسانيد، المقدمة (١/ ٢٠٤).
(٥) ابن كثير الدمشقي، للدكتور محمد الزحيلي (ص: ١٧٠).
(٦) الباعث الحثيث (ص: ٥٧).
(٧) البداية والنهاية (١٠/ ٢٨).
(٨) جامع المسانيد، المقدمة (١/ ٢٠٤).
(٩) الإمام ابن كثير؛ للندوي (ص: ١٢٨).
[ مقدمة / ٤٨ ]
أحد أصحاب الإمام الشافعي، أو أحد العلماء الأعلام المصنِّفين في المذهب.
وقد ترجم في أوله لإمام المذهب محمد بن إدريس الشافعي سنة ٢٠٥ هـ وقال: "أفردنا له ترجمة مطوَّلة في أول كتابنا "طبقات الشافعيين. . " (^١) ثم قال: "وقد ذكر من شعره في السُّنَّة وكلامه فيها، وفيما قال من الحكم والمواعظ طرفًا صالحًا في الذي كتبناه في أول طبقات الشافعية" (^٢).
توجد من الكتاب نسخة خطية بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية بالقاهرة، كما رأينا (١١١) لوحة بالجامعة الإسلامية، مصورة من مكتبة الكتاني بالرباط (^٣).
وطبع حديثًا بمصر بتحقيق محمد علي زينهم والدكتور أحمد عمر هاشم، كما طُبع قسم منه بعنوان: "المسائل الفقهية التي انفرد بها الإمام الشافعي دون إخوانه من الأئمة" بقلم د. إبراهيم صندقجي، مكتبة العلوم والحكم وحقَّق الدكتور خليل إبراهيم ملا خاطر "مناقب الإمام الشافعي" في مكتبة الإمام الشافعي - ١٤١٢ هـ (^٤).