وُجد هذا الكتاب في ختام تفسير القرآن العظيم، وتناول فيه ابن كثير الأحاديث الواردة في فضل القرآن، وتاريخ القرآن، وجمعه، وكتابته، والأحرف السبعة، وكيفية ترتيله، وسار فيه على منوال ما ذكره البخاري عقب كتاب التفسير في كتاب فضائل القرآن.
وطبع مع التفسير أحيانًا، وطبع مستقلًا أحيانًا، وقد نصّ ابن كثير في تفسيره على أن كتابَ فضائل القرآن هو مقدمة للتفسير.
كما أشار إلى ذلك في "البداية والنهاية، حيث يقول أثناء الكلام على الاتفاق على مصحف عثمان بن عفان ﵁: "كما قررنا ذلك في كتاب "فضائل القرآن" الذي كتبناه مقدمة في أول كتاب التفسير" (^٣).
ومنهجه يتضمن:
١ - البدء بآيات القرآن الكريم في موضوع الفصل.
٢ - حشد الروايات الكثيرة من الأحاديث بأسانيدها، مبتدئًا بأحاديث البخاري ومسلم.
٣ - الاستشهاد بأقوال الصحابة والتابعين.
٤ - تصحيح بعض الأحاديث وبيان الراجح من الروايات والكلام على بعض رجال السند.
٥ - استنباط العبر والفوائد والأحكام.
وطُبع الكتاب مستقلًا في كل من بيروت ومصر (القاهرة) ومنها:
- طبعة مؤسسة علوم القرآن - بيروت بتحقيق: محمد إبراهيم البنا.
- طبعة دار الحديث - القاهرة - تحقيق: سعيد عبد المجيد محمود.