اتفق كثير من المترجمين لابن كثير على اسم هذا الكتاب "التكميل"، صرح به ابن كثير في "البداية والنهاية" (٨٠/ ١٥٠). و(٩/ ٤١) و(١٠/ ٤١، ٧٦، ١٠٦، ١٠٨، ١١٧، ١٩٧، ٣١٣) و(١١/ ٢٥٧ و٢٧٧).
وذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" والبغدادي في "هدية العارفين" باسم "التكملة في معرفة الثقات والضعفاء" (^٢) قال الحسيني في ذيل تذكرة الحفَّاظ: "ومن تصانيفه: التكميل في معرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل، جمع بين كتاب التهذيب "تهذيب الكمال؛ للمزي" والميزان "ميزان الاعتدال؛ للذهبي" وهو في خمس مجلدات" (^٣).
وقال ابن العماد في "شذرات الذهب": واختصر "تهذيب الكمال" وأضاف إليه ما تأخَّر في
_________________
(١) لقد استفدنا من هذا الكتاب العظيم عند قيامنا بتأليف كتاب "المسند الجامع" لمعرفة ما سقط من الأحاديث في الطبعة الميمنية من مسند الإمام أحمد، فاستدركناها منه، وذلك ظاهر في حواشي "المسند الجامع" الذي نشرته دار الجيل سنة ١٩٩٢ م (بشار).
(٢) كشف الظنون (١/ ٤٧١) وهدية العارفين (١/ ٢١٥).
(٣) ذيل تذكرة الحفاظ (ص: ٥٧).
[ مقدمة / ٤٧ ]
"الميزان" سمَّاه "التكميل" (^١)، ولابن كثير إضافات وزيادات في الجرح والتعديل، كما أنه رتبه على حروف المعجم.
والكتاب مخطوط، وقد رأى الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة المجلد الأخير منه في إحدى مكتبات المدينة المنورة بخط قديم، منسوخ في حياة المؤلف من نسخته (^٢).
وفي دار الكتب المصرية نسخة مصورة من نسخة خطية ناقصة رقمها (٢٤٢٧/ ب) وتقع في مجلدين (^٣).
وفي الرباط مخطوطة رقمها (٢١٩/ ك) وتقع في (٩٩) ورقة مخرومة الآخر (^٤). ويعتبر التكميل مقدمة لكتاب "جامع المسانيد" كما صرح ابن كثير ﵀ في مقدمة "التكميل" (^٥).