فيها: وجَّه المأمونُ محمد بن حُميد الطوسيَّ على طريق الموصل لمحارلة بابك الخُرّميّ في أرض أذْرَبيجان، فأخذ جماعة من المتغلبين فيها، فبعث بهم إلى المأمون أسراء إلى بغداد.
وفي ربيع الأول من هذه السنة أظهر المأمون في الناس بدعتين فظيعتين، إحداهما أطَمُّ من الأخرى،
_________________
(١) وفيات الأعيان (١/ ٢٢٢).
(٢) قوله: لأنك تعمل، لم يرد في ظا، ب. وفي ط: لعلك تعمل. وما أثبته موافق لما جاء في وفيات الأعيان ونسخة (أ).
(٣) ديوانه (٥٩٥).
(٤) وفيات الأعيان (١/ ٢٢٣).
(٥) وفيات الأعيان (١/ ٢٢٣).
(٦) ديوانه (٤٩٠).
(٧) في أ، ب: ولو. وأثبت ما جاء في ظا والديوان وابن خلكان.
(٨) وفيات الأعيان (١/ ٢٢٢).
(٩) البيت في هامش الديوان (ص ١٩٩)، وابن خلكان (١/ ٢٢٢).
[ ١١ / ٤٦ ]
وهي: القولُ بخلق القرآن، والأخرى: تفضيل عليّ بن أبي طالب على الناس بعد رسولِ اللَّه ﷺ. وقد أخطأ في كلٍّ من هذين المذهبين خطأ كبيرًا، وأثم إثمًا عظيمًا، [ومن العلماء من يكفّر من يقول بخلق القرآن، كما سيأتي ذلك في موضعه] (^١).
وحجَّ بالناس عبدُ اللَّه بن عبيد اللَّه بن العباس بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن العباس.