لما قُتل أخوه محمد في رابعِ صفر من سنةِ ثمان وتسعين ومئة، وقيل في المحرم استَوْسَقَتِ البيعةُ شرقًا وغربًا للمأمون عبد اللَّه بن الرشيد، فولَّى الحسنَ بن سهل نيابةَ العِراق وفارس والأهواز والكوفة والبصرة والحجاز واليمن، وبعثَ نُوَّابَهُ إلى هذه الأقاليم، وكتب إلى طاهرِ بن الحسين وهو ببغداد أنْ ينصرفَ إلى الرَّقَّة لِحَرْب نَصْر بن شَبَث، وولَّاه نيابةَ الجزيرةِ والشام والموصل والمغرب، وكتب إلى هَرْثَمة بنِ أعْيَن بِنيَابِة خُراسان.
وفيها حَجَّ بالناس العباسُ بن موسى بن عيسى الهاشمي.