لمَّا كان يومُ الجمعة المقبلة دعا الناس للمأمون وخلعوا إبراهيم، وأقبل حُمَيد بن عبد الحميد في
_________________
(١) = مات بالبصرة سنة سبع ومئتين. ترجمته في سير أعلام النبلاء (٩/ ٤٩٠).
(٢) مضت ترجمته قبل قليل.
(٣) أبو يحيى الحِمَّاني، أصله من خوارزم، ولقبه بشَمْين. من علماء الحديث. قال أبو داود: كان داعية إلى الإرجاء.
(٤) "طُوس": مدينة بخراسان بينها وبين نيسابور نحو عشرة فراسخ. ياقوت.
(٥) زيادة من ظا.
(٦) في ظا، ب: غلبت السواد. وفي ط: تغلبت الثوار وهو تحريف. وقد أصيب الحسن بن سهل بمرض السوداء بعد مقتل أخيه الفضل، فتغير عقله حتى شُدَّ في الحديد. ثم شفي منه قبل زواج المأمون بابنته بوران سنة ٢١٠، وعاش إلى أن توفي سنة ٢٣٦ هـ.
(٧) زيادة من ط.
[ ١١ / ١٠ ]
جيشٍ من جهة المأمون فحاصر بغداد، وأطمع (^١) جندها في العطاء فطاوعوه على السمع والطاعة [للمأمون] (^٢).
وقد قاتل عيسى بن محمد بن أبي خالد في جماعة من جهة إبراهيمَ بن المهدي، ثم احتال عيسى حتى صار في أيدي المأمونية أسيرًا، ثم آل الحال إلى أن اختفى إبراهيمُ بنُ المهدي في آخر هذه السنة.
وكانت أيامه سنةً وأحدَ عشرَ شهرًا واثني عشرَ يومًا. وقد وصل في هذا الوقت المأمون إلى همذان، وجيوشُه قد استعادوا بغداد إلى طاعته.
وحجَّ بالناس في هذه السنة سليمانُ بنُ عبد الملك بن سليمان بن علي.