أصْبَغُ بن الفَرَج (^٥).
وسَعْدُويَه (^٦).
ومحمد بن سَلام البيكَنْديّ (^٧).
_________________
(١) في ط: يكاتبونه، وتكتب إليه في كتبها: أنت إله الآلهة. .
(٢) في أ: لقارون.
(٣) تقرأ في الأصول: فسجنه، ولعل ما أثبته الصواب.
(٤) في ب، ظا: ما كنت، وفي ط: إني كنت.
(٥) أصْبَغ بن الفَرَج بن سعيد بن نافع، أبو عبد اللَّه الأموي المصري المالكي، الإمام الكبير، مفتي الديار المصرية وعالمها. ذكر ابن معين أنه كان من أعلم خلق اللَّه برأي مالك. طلبه المعتصم في المحنة، فهرب واختفى بحُلوان. سير أعلام النبلاء (١٠/ ٦٥٨).
(٦) "وهو سعيد بن سليمان، أبو عثمان الضَّبِّيُّ الواسطيُّ البزَّاز، الملقب بسعدويه. سكن بغداد، ونشر بها العلم. وكان من أهل السنة، وقد أجاب في المحنة، وحين سئل قال: كفرنا ورجعنا. ثقة. حافظ. مات وله مئة سنة. سير أعلام النبلاء (١٠/ ٤٨١)، وتقريب التهذيب (١/ ٢٩٨).
(٧) محمد بن سَلام بن الفَرَج، أبو عبد اللَّه السُّلمي البخاري البيكَنْدي. كان من أوعية العلم، وأئمة الأثر. ثقة، ثبت. سير أعلام النبلاء (١٠/ ٦٢٨)، وتقريب التهذيب (٢/ ١٦٨).
[ ١١ / ٩٧ ]
وأبو عُمَر الجَرْمي (^١).
[وأبو عمر الحَوْضيّ] (^٢).
[وأبو دُلَف العِجْلي التّميميّ، الأميرُ، أحدُ الأجواد] (^٣).
وسعيد بن مَسْعَدَة (^٤): أبو الحسن الأخْفَش الأوسط البلخيُّ، ثم البصريّ النَّحويُّ، أخذ النحو عن سِيبويه، وصنَّف كتبًا كثيرة؛ منها كتاب في "معاني القرآن"، وكتاب "الأوسط" في النحو، وغير ذلك. وله كتاب في العَروض زاد فيه بحرَ "الخَبب" على الخليل (^٥).
وسُمِّيَ "الأخفش" لصغر عينيه وضعف بصره، وكان أيضًا أجْلَعَ، وهو الذي لا يضم (^٦) شفتيه على أسنانه، وكان أولًا يقال له: "الأخفش الصغير" بالنسبة إلى الأخفش الكبير، أبي الخطاب عبد الحميد بن عبد المجيد الهَجري، شيخ سيبويه وأبي عبيدة، فلمَّا ظهر عليُّ بنُ سليمان ولُقِّب بالأخفش أيضًا، صار سعيدُ بن مَسْعَدَة هو الأوسط، والهَجري الأكبر، وعليُّ بن سليمان الأصغر.
وكانت وفاته في هذه السنة، وقيل: سنة إحدى وعشرين ومئتين (^٧).
الجَرْفي النَّحويّ (^٨): هو صالحُ بن إسحاق البَصْريّ، قدِمَ بغداد وناظر بها الفرَّاء (^٩).
وكان قد أخذ النَّحو عن أبي عُبَيدة، وأبي زيدٍ، والأصمعي (^١٠). وصنف كتبًا منها: "الفرخ"،
_________________
(١) هو صالح بن إسحاق الجَرْمي البصريّ النحوي، إمام الربية، صاحب التصانيف، عالم بالنحو واللغة، من أهل البصرة، سكن بغداد. سير أعلام النبلاء (١٠/ ٥٦١)، وبغية الوعاة (٢/ ٨).
(٢) ما بين قوسين زيادة من ظا فقط، وهو حفص بن عمر بن الحارث بن سَخْبَرة، أبو عمر الأزدي، المشهور بالحَوضي، إمام حافظ، متقن، صدوق، أعرابي فصيح. سير أعلام النبلاء (١٠/ ٣٥٤).
(٣) ما بين قوسين لم يرد في ظا، ب، وسيترجم له المؤلف في حوادث سنة ٢٢٦ هـ.
(٤) المعارف (٥٤٥)، أخبار النحويين البصريين (٥٠)، الفهرست (٥٨)، معجم الأدباء (١١/ ٢٢٤)، وفيات الأعيان (٢/ ٣٨٠)، سير أعلام النبلاء (١٠/ ٢٠٦)، بغية الوعاة (١/ ٥٩٠)، شذرات الذهب (٢/ ٣٦) وغيرها.
(٥) كان الخليل بن أحمد الفراهيدي قد جعل البحور خمسة عشر، فأصبحت ببحر الخبب ستة عشر.
(٦) في ب، ظا: لا تنضم شفتاه.
(٧) وفيات الأعيان (٢/ ٣٨١).
(٨) طبقات الزبيدي (٤٦)، أخبار البصريين (٧٢)، تاريخ بغداد (٩/ ٣١٣)، معجم الأدباء (١٢/ ٥)، وفيات الأعيان (٢/ ٤٨٥)، سير أعلام النبلاء (١/ ٥٦١)، طبقات القراء (١/ ٣٣٢)، بغية الوعاة (٢/ ٨)، شذرات الذهب (٢/ ٥٧).
(٩) معجم الأدباء (١٢/ ٦)، سير أعلام النبلاء (١٠/ ٥٦٣).
(١٠) معجم الأدباء (١٢/ ٥) وفيه: أخذ عن هؤلاء اللغة، وأخذ عن يونس بن حبيب الربية، وعن أبي الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش، وقرأ عليه كتاب سيبويه. وفيات الأعيان (٢/ ٤٨٥).
[ ١١ / ٩٨ ]
يعني فرخ كتاب سيبويه، وكان فقيهًا، فاضلًا، نحويًا، بارعًا، عالمًا باللغة، حافظًا لها، دينًا ورعًا حسَنَ المذهب، صحيحَ الاعتقاد، روى الحديث. قاله كلَّه ابنُ خلكان (^١).
وروى عنه المبرّد (^٢).
وذكره أبو نُعيم في "تاريخ أصبهان" (^٣).