بِشْر بن عمر الزهرانيُّ (^٥).
وجعفر بن عَوْن (^٦).
وعبد الصَّمد بن عبد الوارث (^٧).
وقُرَاد أبو نوح (^٨).
وكثير بن هشام (^٩).
ومحمد بن كُنَاسَة (^١٠).
_________________
(١) في أ، ظا: تسع ومئتين، وأثبت ما جاء في ط وكذلك وفيات الأعيان (٢/ ٥٢١).
(٢) في أ، ظا، ط: سبع، وأثبت ما جاء في ب، وابن خلكان.
(٣) بعدها في ب: إلى خمسين درهمًا.
(٤) في الطبري وابن الأثير: أبو عيسى بن الرشيد. وقد ذكر الطبري جميع ولده في تاريخه (٨/ ٣٦٠)، وابن الأثير في كامله (٦/ ٢١٦)، وابن كثير في البداية والنهاية (١٠/ ٢٢٢).
(٥) بشر بن عمر الزّهراني البصري، أبو محمد. الإمام الحافظ الثَّبْت. سير أعلام النبلاء (٩/ ٤١٧).
(٦) جعفر بن عَوْن بن جعفر بن عمرو، أبو عَوْن المخزومي العَمْريّ، نسبة إلى عمرو بن حُريث الصحابي. الإمام الحافظ، محدِّث الكوفة. سير أعلام النبلاء (٩/ ٤٣٩).
(٧) عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذَكْوان، أبو سهل التَّميميّ العَنْبري، الإمام الحافظ الثقة. سير أعلام النبلاء (٩/ ٥١٦).
(٨) في أ، ظا: قراد بن نوح، وأثبت ما جاء في ب ومصادر ترجمته. وهو عبد الرحمن بن غَزْوان الخزاعي. ويقال: الضبيّ، أبو نوح، الملقب بقُراد. نزيل بغداد، ومن علماء الحديث، له ما يُنكر. سير أعلام النبلاء (٩/ ٥١٨).
(٩) كثير بن هشام الكلابي، أبو سهل الرّقيّ، نزيل بغداد، ثقة. تقريب التهذيب (٢/ ١٣٤).
(١٠) محمد بن عبد اللَّه بن عبد الأعلى، الأسدي الكوفي، أبو عبد اللَّه وأبو يحيى، وكُناسة لقبٌ لجدِّه عبد الأعلى، وقيل: لأبيه، ثقة، صالح الحديث، له علم بالعربية والشعر وأيام الناس. سير أعلام النبلاء (٩/ ٥٠٨).
[ ١١ / ٣٤ ]
ومحمد بن عمر الواقِديّ قاضي بغداد وصاحبُ السير والمغازي (^١).
وأبو النَّضْر هاشم بن القاسم (^٢).
والهيثم بن عَديّ صاحب التصانيف (^٣).
ويحيى بن زياد بن عبد اللَّه بن منظور (^٤): أبو زكريا الكوفيُّ، نزيل بغداد، مولى بني سعد المشهور بالفرَّاء، شيخُ النحاة واللغويين والقرَّاء، وكان يقال له: أميرُ المؤمنين في النحو.
روى الحديث عن خازم بن الحسين (^٥) البصري، عن مالك بن دينار، عن أنس بن مالك، قال: "قرأ رسولُ اللَّه ﷺ وأبو بكر وعثمان: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤] بالألف" (^٦). رواه الخطيبُ، قال وكان ثقةً إمامًا.
وذكر (^٧) أنَّ المأمون أمره بوضع كتابٍ في النحو، فأملاه، وكتبَهُ الناسُ عنه، وأمر المأمونُ بكَتْبه في الخزائن. وأنَّه كان يؤدِّبُ ولديه وليي العهد، فقام يومًا، فابتدراه أيُّهما يقدِّم نعليه، فتنازعا في ذلك، ثم اصطلحا على أن يقدِّمَ كلُّ واحدٍ نعلًا، فأطلق لهما أبوهما عشرين ألفَ دينارٍ، وللفرَّاء عشرةَ آلافِ درهم. وقال له: لا أعزَّ منك إذ يقدِّم نعليك وليَّا العهدِ (^٨).
ورُوي أنَّ بِشرًا المَرِيسيَّ، أو محمد بن الحسن، سألَ الفرَّاء عن رجلٍ سَهَا في سجدتي السهو، فقال: لا شيءَ عليه. قال: ولم؟ قال: لأنَّ أصحابنا قالوا: المصغَّر لا يُصغَّر. فقال: ما ظننتُ أنَّ
_________________
(١) محمد بن عمر بن واقد السهمي الأسلمي بالولاء، المدني، أبو عبد اللَّه. من أقدم المؤرخين في الإسلام، ومن أشهرهم، ومن حفاظ الحديث. ولد بالمدينة، وانتقل إلى بغداد. وأشهر من روى عنه كاتبه محمد بن سعد صاحب كتاب الطبقات الكبير. المجروحين والضعفاء (٢/ ٢٩٠)، تاريخ بغداد (٣/ ٣)، سير أعلام النبلاء (٩/ ٤٥٤)، الأعلام (٦/ ٣١١).
(٢) هو هاشم بن القاسم اللَّيثي الخراساني البغدادي، أبو النَّضْر، يلقب بقيصر، شيخ المحدثين، ثقة، ثبت، أملى ببغداد أربعة آلاف حديث. سير أعلام النبلاء (٩/ ٥٤٥)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٨).
(٣) الهيثم بن عديّ بن عبد الرحمن الثعلي، الطائي الكوفي، أبو عبد الرحمن: مؤرخ، عالم بالأدب والنسب، وهو من غير الثقات في الحديث. معجم الأدباء (١٩/ ٣٠٤)، سير أعلام النبلاء (١٠/ ١٠٣)، الأعلام (٨/ ١٠٤).
(٤) له ترجمة في طبقات الزبيدي (١٤٣)، أخبار النحويين البصريين للسيرافي (٥١)، تاريخ بغداد (١٤/ ١٤٩)، نزهة الألباء (٩٨)، معجم الأدباء (٢٠/ ٩)، وفيات الأعيان (٦/ ١٧٦)، سير أعلام النبلاء (٩/ ١١٨) وغير ذلك.
(٥) في الأصل "حازم بن الحسن"، مصحف في اسمه ومحرف في اسم أبيه وصوابه "خازم -بالخاء المعجمة- بن الحسين"، وهو من رجال التهذيب، وخازم قيده الحافظ ابن حجر في التقريب وقال: ضعيف.
(٦) وقد قرأ بالألف من ﴿مالك﴾: عاصم والكسائي ويعقوب وخلف، وقرأ الباقون بغير ألف. النشر في القراءات العشر (١/ ٢٧١)، ومشكل إعراب القرآن (١/ ٩)، تاريخ بغداد (١٤/ ١٤٩).
(٧) تاريخ بغداد (١٤/ ١٤٩).
(٨) المصدر السابق.
[ ١١ / ٣٥ ]
امراةً تلِدُ مثلَك (^١). والمشهور: أنَّ محمدًا [هو الذي] (^٢) سأله عن ذلك، كان ابنَ خالة الفرَّاء (^٣).
وقال أبو بكر محمد بن يحيى الصُّوليُّ: توفي الفرَّاءُ سنة سبع ومئتين (^٤).
قال الخطيب (^٥): وكانت وفاته ببغداد، وقيل: بطريق مكة، وقد امتدحوه وأثنوا عليه في مصنّفاته.