سعيد بن أبي مَريم المصريّ (^٦).
وسليمان بن حرب (^٧).
وأبو مَعْمَر المُقْعَد (^٨).
_________________
(١) تاريخ بغداد (٦/ ١٤٥).
(٢) مبارك بن فَضَالة بن أبي أميّة، أبو فَضَالة القرشي العدوي، من كبار علماء البصرة، ولد في أيام الصحابة، وصحب الحسن البصري. صدوق، فيه ضعف. توفي سنة ١٦٥ هـ. سير أعلام النبلاء (٧/ ٢٨١)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٨).
(٣) "بُطْنان العرش": وسَطه، وقيل: أصْله. وقيل: البُطنان: جمع بَطْن، وهو الغامض من الأرض؛ يريد: من دواخل العرش. النهاية (١/ ١٣٧).
(٤) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (٦/ ١٤٥)، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه، وهو في مختصر تاريخ ابن عساكر (٤/ ١٢٦) من حديث مبارك بن فضالة عن الحسن عن عمران بن حصين ﵁، وإسناده ضعيف.
(٥) مختصر تاريخ ابن عساكر (٤/ ١٢٦ - ١٤٨).
(٦) هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم الجمحي المصري، أبو محمد. حافظ فقيه، من أئمة الحديث، خرج له أصحاب الكتب الستة. سير أعلام النبلاء (١٠/ ٣٢٧).
(٧) سليمان بن حرب بن بَجيل، أبو أيوب الواشحيّ الأزدي البصري، إمام حافظ ثقة، قاضي مكة، وتوفي في البصرة. سير أعلام النبلاء (١٠/ ٣٣٠).
(٨) هو عبد اللَّه بن عمرو بن أبي الحَجَّاج، أبو مَعْمَر المِنْقَري البصري، المُقْعَد، واسم جدِّه أبي الحجَّاج ميسرة. حافظ، مجوّد، ثقة، رمي بالقَدَر. سير أعلام النبلاء (١٠/ ٦٢٢)، تقريب التهذيب (١/ ٤٣٦).
[ ١١ / ٩٣ ]
وعليّ بن محمد المَدَائنيّ الأخباري (^١)، أحد أئمة هذا الشأن في زمانه.
وعمرو بن مَرزُوق، شيخ البخاري (^٢)، وقد تزوج هذا الرجل ألف امرأةٍ.
وأبو عبيد القاسم بن سلَّام البغدادي (^٣): أحد أئمة اللغة والفقه والحديث والقراءات والأخبار وأيام الناس. وله المصنَّفات المشهورة المنتشرة بين العلماء، حتى يقال: إن الإمام أحمد كتب كتابه في "الغريب" بيده، ولمَّا وقف عليه عبدُ اللَّه بن طاهر رتَّب له في كُل شهر خمسمئة درهم، وأجراها على ذريته من بعده (^٤).
وذكر ابن خلكان أن ابن طاهر (^٥) استحسنه، وقال: ما ينبغي لعقل بعثَ (^٦) صاحبه على تصنيف هذا الكتاب، حقيق ألا يُحْوَج صاحبه إلى طلبِ المعاش، وأجرى له عشرة آلاف درهم في كل شهر (^٧).
وقال محمد بن وهب المسعري: سمعت أبا عبيد يقول مكثت في تصنيف هذا الكتاب أربعين سنة (^٨).
وقال هِلال بنُ العلاء الرَّقِّي: مَن اللَّه على المسلمين بهؤلاء الأربعة: بالشَّافعي، تفقَّه في الحديث؛ وبأحمد بن حنبل، ثَبَت في المحنة؛ وبيحيى بن مَعين. نَفَى الكَذِبَ عن الحديث؛ وبأبي عُبَيد، فسَّرَ غريبَ الحديث. ولولا ذلك لاقتحم الناسُ في الخطأ (^٩).
_________________
(١) أبو الحسن، نزل بغداد، وصنَّف التصانيف، وكان عجبًا في معرفة السير والمغازي والأنساب وأيام العرب، مصدَّقًا فيما ينقله، عالي الإسناد. مات في دار إسحاق الموصلي، وكان منقطعًا إليه. وذكر كتبه ابن النديم في الفهرست (١١٣ - ١١٧)، وياقوت في معجم الأدباء (١/ ١٢٩ - ١٣٩). سير أعلام النبلاء (١٠/ ٤٠٠)، والأعلام (٤/ ٣٢٣).
(٢) أبو عثمان الباهلي، مسند البصرة، ثقه له أوهام، حدث عنه البخاري في صحيحه مقرونًا بآخر. سير أعلام النبلاء (١٠/ ٤١٧)، وتقريب التهذيب (٢/ ٧٨).
(٣) طبقات ابن سعد (٧/ ٣٥٥)، المعارف لابن قتيبة (٥٤٩)، الفهرست لابن النديم (٧٨)، تاريخ بغداد (١٢/ ٤٠٣)، معجم الأدباء (١٦/ ٢٥٤)، وفيات الأعيان (٤/ ٦٠)، سير أعلام النبلاء (١٠/ ٤٩٠)، معرفة القراء (١/ ١٤١)، بغية الوعاة (٢/ ٢٥٣)، شذرات الذهب (٢/ ٥٤) وغيرها.
(٤) تاريخ بغداد (١٢/ ٤٠٦)، وسير أعلام النبلاء (١٠/ ٤٩٥).
(٥) في أ: ابن طاهر بن الحسين.
(٦) في أ، ب: تعب، وأثبت ما جاء في ظا، ط. وفي معجم الأدباء: إن عقلًا بعث صاحبه. . لحقيق.
(٧) وفيات الأعيان (٤/ ٦١)، ومعجم الأدباء (١٦/ ٢٥٥).
(٨) وفيات الأعيان (٤/ ٦١).
(٩) تاريخ بغداد (١٢/ ٤١٠)، ووفيات الأعيان (٤/ ٦١)، وسير أعلام النبلاء (١٠/ ٤٩٩).
[ ١١ / ٩٤ ]
وذكر ابن خلكان أنَّه ولي القضاءَ بطَرَسُوسَ ثماني عشرة سنة، وذكر له من العبادة والاجتهاد في العبادة شيئًا كثيرًا (^١).
وقد روى العربية عن أبي زيد الأنصاري، والأصمعي، وأبي عُبَيدة [مَعْمَر بن المثنى] (^٢)، وابن الأعرابي، والفرَّاء والكسائي وغيرهم (^٣).
وقال إسحاق بن راهويه: نحن نحتاج إليه وهو لا يحتاج إلينا (^٤).
وقدم بغداد وسمع الناس منه، من تصانيفه (^٥).
وقال إبراهيم الحَرْبيُّ: كان كأنه جبلٌ نُفخ فيه روحٌ، يُحسِنُ كُلَّ شيء (^٦).
وقال أحمدُ بن كامل القاضي: كان أبو عُبَيد فاضلًا، ديِّنًا، رَبَّانيًا، متقنًا في أصناف علوم الإسلام: من القرآن والفقه والعربية والأخبار، حَسَنَ الروايةِ، صَحيح النَّقْلِ، لا أعلمُ أحدًا طَعَنَ عليه في شيءٍ من علمه وكتبة (^٧).
وله: كتاب "الأموال"، وكتاب "فضائل القرآن" و"معانيه" وغير ذلك من الكتب المنتفع بها، ﵀ (^٨).
توفي في هذه السنة قاله البخاري (^٩). وقيل: في التي قبلها بمكة وقيل: بالمدينة، وله سبع وستون سنة (^١٠)، ﵀. وقيل: جاوز السبعين، واللَّه أعلم.
محمد بن عثمان أبو الجُماهر الدمشقي الكَفْرسُوسي (^١١)، أحد مشايخ الحديث (^١٢).
_________________
(١) وفيات الأعيان (٤/ ٦١ - ٦٢).
(٢) زيادة من ط.
(٣) تاريخ بغداد (١٠/ ٤٩٣)، ووفيات الأعيان (٤/ ٦١)، وسير أعلام النبلاء (١٠/ ٤٩٣).
(٤) تاريخ بغداد (١٢/ ٤١١)، ووفيات الأعيان (٤/ ٦١).
(٥) سير أعلام النبلاء (١٠/ ٤٩٢).
(٦) تاريخ بغداد (١٢/ ٤١٢)، وسير أعلام النبلاء (١٠/ ٥٠١).
(٧) تاريخ بغداد (١٢/ ٤١١)، وسير أعلام النبلاء (١٠/ ٥٠١).
(٨) معجم الأدباء (١٦/ ٢٦٠)، والأعلام للزركلي (٥/ ١٧٦).
(٩) التاريخ الكبير (٧/ ١٧٢).
(١٠) تاريخ بغداد (١٠/ ٥٠٧).
(١١) نسبة إلى كَفْرسُوسية، قرية بغوطة دمشق. اللباب (٣/ ١٠٣).
(١٢) إمام محدّث حافظ ثبت. قال أبو حاتم: ما رأيت أحدًا أفصح منه. سير أعلام النبلاء (١٠/ ٤٤٨).
[ ١١ / ٩٥ ]
ومحمد بن الفضل، أبو النُّعمان السَّدُوسي، الملقب بعارِم، شيخ البخاري (^١).
ومحمد بن عيسى بن الطبَّاع (^٢).
ويزيد بن عَبد رَبّه الجُرْجُسيّ الحمصيّ، شيخها في زمانه (^٣).