وكفك صوبها بدر النضار
وَإنَّك من مُلُوك الأَرْض طرا
بِمَنْزِلَة الْيَمين من الْيَسَار
وَأَنت الْبَحْر فِي بَث العطايا
وَأَنت الطود فِي نَادِي الْوَقار
أعز الدّين غيث الْجُود غوث ال
ورى طود العلى شمس النَّهَار
حَلِيف الْمجد رب الْفَخر ترب السماح أَخُو الحجا زاكي النجار
غزير المجتدى غمر الأيادي
مُنِير المجتلى عالي الْمنَار
إِذا عثر الأماجد فِي مقَام
فعز الدّين مَأْمُون العثار
فَتى سبق الْكِرَام فَلم يطيقوا
وَقد ركضوا لُحُوقا بالغبار
لَئِن جهل الزَّمَان فَأَنت عذر
لَهُ فامح الْإِسَاءَة باغتفار
فَإنَّك من رِدَاء الْفَخر كاس
وَإنَّك من لِبَاس الْعَار عَار
وليك فِي بِلَاد الْيمن وَال
وجارك فِي رياض الْأَمْن جَار