جِئْت إِلَى الصفي بن الْقَابِض الْمُتَوَلِي الخازن وَهُوَ مُنْفَرد بِمَا هُوَ فِيهِ عَن الموازي والموازن وَقلت لَهُ أطلعني على أَسمَاء الَّذين سيرتهم إِلَيْهِم العطايا على يَد الرَّسُول فَتلقى قولي الْقبُول فَلَمَّا تَأَمَّلت الدستور وكشفت المستور فقدت فِيهِ أسامي جمَاعَة من الأصدقاء قد أهملت فِي الْعَطاء فَقلت لَهُ هَا هُنَا خَمْسَة أَسمَاء لم يجر لَهَا ذكر ويغتنم لَهَا دُعَاء وَحمد وشكر فَقَالَ كم يصيبهم واي قدر نصِيبهم فَقلت مبلغ مايتي دِينَار فَلم يُقَابل قولي بإنكار فأغزر باشارتي درها ووزنها وصرها وَسلمهَا إِلَى عدنان النجاب وَقَالَ الْحق بهَا الرَّسُول وَخذ بهَا مِنْهُ الْوُصُول فَقلت لَهُ هلا اسْتَأْذَنت السُّلْطَان فَقَالَ قَوْلك المقبول وَالسُّلْطَان مَا يَقُول فِي هَذَا إِلَّا مَا تَقول