قد سبق ذكر الْأَمِير عز الدّين آقبوري بن أزغش وَأَنه من نوبَة قطب الدّين
[ ٣ / ٩٠ ]
قايماز خرج مَعَه واستوحش وخلى بِبَغْدَاد من أَمْوَاله وذخائره قناطير مقنطرة وعقودا لَا قيمَة لَهَا بجوهرة سَبَب ذَلِك تشور ذهنه وتشوش فاعتنى بِهِ السُّلْطَان وَكرر الشَّفَاعَة فِي حَقه ورد سناه من رضى الدِّيوَان الْعَزِيز إِلَى أفقه وسفره بأموال وسيره بإجلال وَسمع فِي طَرِيقه باستشهاد الْوَزير وَلم يبْق من يقوم بعده بِالتَّدْبِيرِ وجنبت نَفسه ووقفت على الاسْتوَاء شمسه وَزَالَ بِالْعودِ إِلَى بَغْدَاد أنسه فَلَمَّا وصل كِتَابه أخلف فِي أمره حسابه وَكتب إِلَى الْأَجَل الْفَاضِل فِي أمره فوصل جَوَابه