وَاسْتمرّ مقامنا بالمخيم على العَاصِي بِظَاهِر حمص وَالسُّلْطَان يصمم الْعَزْم على الاستعداد للْجِهَاد ويجد الْحِرْص وَقد أمنا فِيمَا نستكمله من مبرمات المور النَّقْض وَالنَّقْص وأدمنا للحزم من أَخْبَار الْأَعْدَاء الفحص وَالله قد أنزل فِي كل جِهَة بنصره النَّص وتفضل بِمَا عَم من النِّعْمَة وَخص وأخصنا من آلائه مَا لم يخص