ورد الْمِثَال الشريف العالي الْمشرق بأنوار الْمَعَالِي المشرف اخلص الموَالِي المسعف بِالْإِحْسَانِ المتوالي عَالِيا فِي سَمَاء السماح بثواقب المناقب ونواصع النصائح حاليا بمزايا المزاين ووصايا المحاسن المظفرة الطَّلَائِع المنورة الْمطَالع فَاسْتقْبل الموهبة لمطلعه الْمُنِير وموقفه الْأَثِير بعرفان قدرهَا وإدمان شكرها والإذعان لأمرها والإعلان بسر نشرها ورفل فِي ذيل الفخار لوروده وسفر عَن وَجه الاستبشار بسعوده وَاجِد لَهُ ثوبا من الابتهاج لَا تعبث بِهِ يَد الانهاج وافاض فِي الشُّكْر بِلِسَان لم يزل بِذكر محامده وَنشر مفاخره كثير الالتهاج