والملوك الاولاد فِي كَفَالَة الْعَافِيَة لَا رفعت عَنْهُم كفالتها وَعَلَيْهِم جلالة السلطنة لَا فَارَقْتهمْ جلالتها وكل من الموَالِي السَّادة الْأُمَرَاء والاولاد فالقلادة كلهَا جَوْهَر وَكلهمْ الْمُقدم وَلَيْسَ فيهم بِحَمْد الله من يُؤَخر على مَا عود الله من صِحَة وسلامة وكفاية ووقاية وَلُزُوم المستقل مِنْهُم لمشهد الْكتاب ولموقف الآماج ومخائل الْخَيْر مِنْهُم من تَحت ليل الصِّبَا أنور دلَالَة من ضوء السراج وَكلما رَآهُمْ تذكر قَول أبي الطّيب عِنْدَمَا سَار إِلَى عضد الدولة وَرَأى شعب بوان وَهُوَ أحد الثَّلَاثَة الْمَوَاضِع الَّتِي يُقَال لَيْسَ على الأَرْض مثلهَا فالإثنان الباقيان غوطة دمشق والسغد بخراسان فَلَمَّا استطابه مدح
[ ٣ / ١٠٠ ]
عضد الدولة بِأَنَّهُ يسير عَن ذَلِك المتنزه إِلَى الْحَرْب يَقُول بشعب بوان حصاني
أعن هَذَا يسَار إِلَى الطعان
وَأَيْنَ رياض الْقُلُوب والأكباد من رياحين التُّرَاب وَالْجهَاد وَالْأَجْر للْمولى مضاعف فِي فراقهم أَولا وَفِي غَزْوَة ثَانِيًا وَالله تَعَالَى يمد فِي عمر الْمولى إِلَى أَن يرى من ظُهُورهمْ مَا رَآهُ جدهم ﵀ فِي أهل بَيته من الْبَطن الرَّابِع فوارس الْحَرْب الرائعة وملوك الْإِسْلَام الَّتِي مِنْهُم للاسلام أكساره وتبابعة الْكَامِل
مَا فيهم عِنْد الْعَلَاء صَغِير وصغير أَبنَاء الْكِبَار كَبِير
نُجُوم الأَرْض وذريه بَعْضهَا من بعض وَالْخلف الصَّالح الْمَحْض من الْخلف الصَّالح الْمَحْض وهم فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فرسَان الْقُوَّة والتقى يَوْم الْحَرْب وَيَوْم الْعرض