وَعرف كبوة فرس الْأَجَل تَقِيّ الدّين وتألم أَعْضَائِهِ وتوهن أعصابه ومحاسن الأكرة لَا تحصى وبشائرها لَا تفني والمؤونة فِيهَا مُشْتَركَة بَين الرَّاكِب والمركوب
[ ٣ / ١٠١ ]
فالركاب فِيهَا إِلَى الطَّبِيب وعظمه مثنى والمركوب إِلَى الطباخ ولحمه محبي وَلَو كَانَت أكرة الْفلك الدائر الَّتِي تطلع على الْخلق لَيْلهَا بالنجوم ونهارها بالشمس لوَجَبَ أَن يعطل دورانها وَيكسر حركاتها إِلَى أَن يصطلح هُوَ والأكرة وَيَكْفِي الله الْمُؤمنِينَ الْقِتَال