وَالْعرب جنس كالحنظل كلما زيد سقيا بِالْمَاءِ الحلو أفرطت مرَارَة ثَمَرَته وغرت نضارة خضرته
فصل فِي ذكر ملك النّوبَة من كتاب
وَأما حَدِيث ملك النّوبَة فَهُوَ أقل من أَن يسخى بِحجر لنباحه أَو يشمر عَن سَاق لخوض ضحضاحه وَلَو أَن شرارة من زند الْعَزْم أَو ريشة من ريش السهْم هَتَفت إِلَيْهِ لذاق وبال أمره وَعرف قدر وَجهه الَّذِي هُوَ أَشد سوادا من قدره