عرف الْمَمْلُوك من الْكتب الْوَاصِلَة التياث جسم الْمولى الْأَمِير عُثْمَان والحقير مِمَّا ينَال ذَلِك الْجِسْم الْكَرِيم يُوقد فِي قُلُوب الْأَوْلِيَاء الْأَثر الْعَظِيم قَلِيل قذاة الْعين غير قَلِيل
وماذا يَقُول فِي بلد لَو صحت الحمية من مائَة لكَانَتْ من أكبر أَسبَاب صِحَة المحمى وشفائه وَأَنه مَاء يُؤْكَل وَبَقِيَّة الْمِيَاه تشرب ويجد وخامته من ينصف وَلَا يتعصب ويرجو أَن يكون هَذَا الولى قد أمسك عَن الْفَاكِهَة الدمشقية الَّتِي لَا يخفى كَثْرَة فضلاتها وَعَن أكل اللحوم المجلوبة الَّتِي ينقلها سير الطَّرِيق إِلَى شَرّ حالاتها