الْوَالِي عفيف إِلَّا نوابه والمشارف مَأْمُون إِلَّا أَن كِتَابه وَفُلَان ثِقَة إِلَّا أَنه غير متصرف (الْكَامِل)
وَلكُل شَيْء آفَة مَوْجُودَة
نور السراج على سناه يدخن
فصل من كتاب فِي معنى السُّور
وَأما سور الْقَاهِرَة فعلى مَا أَمر بِهِ الْمولى شرع فِيهِ وَظهر الْعَمَل وطلع الْبناء
[ ٣ / ٩٧ ]
وسلكت بِهِ الطَّرِيق المؤدية إِلَى السَّاحِل بالمقسم الله يعمر الْمولى إِلَى أَن يرَاهُ نطاقا مستديرا على البلدين وسورا بل سوارا يكون بِهِ الْإِسْلَام محلى الْيَدَيْنِ مجلى الضدين والأمير بهاء الدّين قراقوش ملازم للإستحثاث بِنَفسِهِ وَرِجَاله لَازم لما يعنيه بِخِلَاف أَمْثَاله قَلِيل التثقيل مَعَ حَملَة لأعباء التَّدْبِير وأثقاله