الْمَمْلُوك فِي مستهل رَجَب بِمَشِيئَة الله معول على السّفر إِلَى الْحجاز لقَضَاء الْفَرِيضَة قولا وفعلا وَقد تَجَدَّدَتْ ثَلَاث مقتضيات إِحْدَاهُنَّ كَون الوقفة الْجُمُعَة الثَّانِيَة فسحة الْمولى على لِسَان عز الدّين وَالثَّالِثَة موت من نعى إِلَى الْمَمْلُوك نَفسه وسيورد ذكره والسائرون فِي هَذِه السّنة بطمع وَقْفَة الْجُمُعَة وبفسحة وضع المكس خلق لَا يُحْصى وَالْمولى شريك فِي أجرهم وقاعد على المشاطرة فِي سَعْيهمْ فليهنه أَن الْمُلُوك عمرت بيوتها فخربت وَأَن الْمولى عمر بَيت الله فَمن كرمه سُبْحَانَهُ أَن يعمر بَيت الْمولى وَمَا أَشد خجل الْمَمْلُوك من النَّبِي ﷺ فِي التَّقْصِير فِي قوت جِيرَانه فِي هَذِه السّنة وَمَا هَكَذَا وصّى ابْن اللمطي وَلَكِن للْغَائِب حجَّته