وَمِمَّا الْمَمْلُوك حَاصِل الاهتمام بِهِ واستئناف النّظر فِي أمره أَمر الْأَمِير عز الدّين آقبوري وعودته وَضعف نَفسه وَكَانَ سَبيله أَن يتوكل ويتقدم فَإِن ذمَّة الْمولى مَا كَانَت لتخفر فِيهِ والقائم الْآن مقَام الْمَاضِي صَاحب غير مُتَّهم الْمَوَدَّة وَبِالْجُمْلَةِ المخاطر كثير الخواطر وَمَا لي غير هَذَا الرَّأْس رَأس وَالرجل لَا شكّ أه عائل وَالْمولى لكل عاثر مقيل وَلكُل مَرِيض عَائِد (الْكَامِل)
وَلَقَد ضربنا فِي الْبِلَاد فَلم نجد
أحدا سواك إِلَى المكارم ينْسب
فاصبر لعادتك الَّتِي عودتنا
أَولا فأرشدنا إِلَى من نَذْهَب
(وَقَالَ)