وَلما صَادف مقدم الْمِثَال الْعَزِيز مقدمه تيمن بفأل إقباله وجلالة جَلَاله حوالي أَحْوَاله وتلا بتلألؤ آلائه وتتالي نعمائه آمالي أماله وَوجد سفرته إِلَى الشَّام عَن صبح النجاح وَوجه الْفَلاح مسفرة سافرة وألفى ظلال الْعِزّ وسجال النعمى بطالع شمسه وهامر مزنه وارفة وافره وَمَا اِسْعَدْ نهج من طَاعَة أَمِير الْمُؤمنِينَ صلوَات الله عَلَيْهِ نهجه القويم وسننه اللاحب وخلوص ولائه وخصوص وفائه وَوَصفه اللَّازِم ودأبه اللازب وَمن إمارات سعادته فِي قدومه افتتاحه بِرُؤْيَة الرُّسُل القادمين من مقرّ الرسَالَة ومقام الْجَلالَة وانشراح صَدره وانفتاح امله فِي أمره بجلية تِلْكَ الحاله