يذكر بِحَال ضيف انعامه وطيف أَيَّامه أُسَامَة الدولة ابْن منقذ فَهُوَ فِي شبابه كَانَ أديب الْأُمَرَاء وَهُوَ فِي مشيبه الْآن أَمِير الأدباء وَهُوَ طراز على مملكة الْمولى لَا عطلها الله من المحاسن وَلَا يشك فِي أَن الْأَنْعَام لَا يغفله والاهتمام لَا يهمله وَأَن مطالبه أَن كثرت ففضل الْمولى أَكثر وَإِذا زرع الْحسن عِنْده وشكره بِلِسَانِهِ الطلق نظر إِلَى ثمره إِذا أثمر
[ ٣ / ١٠٤ ]