واما انتظام عدَّة أساطيلنا المنصورة فِي عقد التَّمام وجريان أمورها على أوفى النظام فَللَّه الْحَمد على إدناه مرامي هَذَا المرام وَنحن نأمل أَن نبلغ بالشواني من شائني الْإِسْلَام فِي النكاية شَأْنًا ونهدم من الْكفْر بالغزو فِي الْبر وَالْبَحْر بنيانا ونوضح للهدى بالنصر على العدى برهانا وَالْحَمْد لله على وهاء الْأَعْدَاء وهوانها وصغارها وخذلانها
فصل مِنْهُ
وَأما أَخْبَار الفرنج فانهم مجتمعون فِي كل صوب مجلبون من كل أَوب قد ملكهم
[ ٣ / ٨٤ ]
رعب قدومنا وسيهلكهم خوف أقدامنا ويصدهم بصدهم عَن سَبِيل السَّلامَة بَأْس انتقامنا وَقد حشدوا وحشروا واستجاشوا واستكثروا وهم على جمع واستشارة وَفِي طلب غرَّة لغارة أَو قصد مَوضِع على غرارة