وَإِذا وصلت من الْمولى رفْقَة نجابين فَكَأَنَّهَا عَسْكَر نجدة قد يسرت وَإِذا فضت مِنْهُ كتب فَكَأَنَّهَا ألوية فتح قد نشرت وَرُسُله وَكتبه بِالْإِضَافَة إِلَى شغله ومهماته كَثِيرَة وَلكنهَا بِالْإِضَافَة إِلَى تطلعنا وتشوفنا وتشوقنا قَليلَة (طَوِيل)
وَمَا استكثرت فِي الْيَوْم مِنْهَا ألوفا
وواحدها فِي الْيَوْم مِنْهُ كثير
وَكتاب الْمولى إِلَى الْمَمْلُوك مزينة سماؤه من حُرُوف خطه بمصابيحها ومفتوحة لَهُ أَبْوَاب السَّعَادَة من أسطره بمفاتيحها فَلَا عدمت عَيْنَايَ كَاتبه الَّذِي
لَهُ الْفضل مَكْتُوبًا إِلَيْهِ وكاتبا
صَحِبت بِهِ لله أعظم نعْمَة
فَلَا زَالَ مصحوبا وَلَا زلت صاحبا
[ ٣ / ١٠٢ ]