ونوبة الْعَدو فِي الرملة فقد كَانَت عَثْرَة علينا ظَاهرهَا وعَلى الْكفْر بَاطِنهَا ولزمنا مَا نسي من اسْمهَا ولزمهم مَا بَقِي من غرمها وَلَا دَلِيل أدل على الْقُوَّة من الْمسير بعد شَهْرَيْن من تَارِيخ وقعتها الى الشَّام نَخُوض بِلَاد الفرنج بالقوافل الثَّقِيلَة والحشود الْكَثِيرَة والحريم المستور وَالْمَال الْعَظِيم الموفور
فَالَّذِي تضمنه كتاب صَاحب منبج والحلبيين والمواصلة فَمَا هُوَ الا ظن توهمه أَو نقل ناقل يجب أَن نتهمه فَأَي سَبَب يحمل قوما قد أفردتهم الْأَيَّام بلذاتهم وَقَامَ الْمولى بَينهم وَبَين أهل معاداتهم يسهر وهم ضاجعون ويتعب وهم وادعون ثمَّ أَنهم قد جربوا ولدغوا وطلبوا فَمَا بلغُوا وَمَا هُوَ عَنْهَا بِالْحَدِيثِ المرجم