وأخيه وَابْن أَخِيه وَالْجِيرَان
[ ٣ / ٨١ ]
.. طي الْكتاب إِلَيْهِ مِنْهُ إِجَابَة
لسلام مَوْلَانَا ابْنه عُثْمَان
وَالله قد ذكر السَّلَام وان
هـ يَجْزِي بأحسنمنه فِي الْقُرْآن
وغريبة قد جِئْت فِيهَا أَولا
فَمن اقتضاها كَانَ بعدِي الثَّانِي فرسولي السُّلْطَان فِي إيصالها
وَالنَّاس رسلهم إِلَى السُّلْطَان