هو ابن إبراهيم، هو الذبيح (^٧). فداه الله بكبْشٍ من الجنَّة. وأُرسِل النبي ﷺ ورأس الكبْش/ ١٣/ مُعلَّق في ميزاب الكعبة (^٨).
ولما عُرض للذبح (^٩) كان له من العُمُر سبع سنين، وكان ذبحه بظاهر بيت المقدس (^١٠).
وعاش في الدنيا ماية وثمانين سنة (^١١).
_________________
(١) في "أ": " نبيح"، والمثبت من "ب".
(٢) في "أ": "صوح"، والمثبت من "ب".
(٣) سورة النجم، الآية ٥٣.
(٤) في الإنباء ٦٢ "وكان ذلك بعد مُضِيّ تسع وتسعين سنة من عمر إبراهيم ﵇".
(٥) الإنباء ٦٢، ٦٣، الصالحي ٩ أ.
(٦) في المعارف ١/ ٣٤، والبدء والتاريخ ٣/ ٦١، وتاريخ المنبجي ١/ ٥٣، والإنباء ٦٣ "كان عمره ماية وسبعًا وثلاثين سنة". وفي تاريخ الطبري ١/ ٣١٤، وسيرة ابن هشام ١/ ٢٠ "كان عمره مائة وثلاثين سنة فقط".
(٧) عند علماء المسلمين: الذبيح هو إسماعيل ﵇.
(٨) الطبري ١/ ٢٦٩ و٢٧٥ و٢٧٦، ٢٧٦، الإنباء ٦٢، مختصر النوادر، ورقة ٧.
(٩) في الأصل: "الذبح".
(١٠) الإنباء ٦٣، ٦٤.
(١١) وقيل: عاش خمسًا وثمانين. (المعارف ٢٨، المحبّر ٤، اليعقوبي ١/ ٢٩)، الطبري ١/ ٣٣٠ وفيه مائة وستون سنة، والبدء والتاريخ ٣/ ٦٥، والإنباء ٦٤).
[ ٦٥ ]
وكانت (^١) وفاته في السنة التي خرج يوسف فيها من السجن واستوزره فِرعَونُ بمصر. ودُفن عند قبر أبيه (^٢).