ابن العيزار بن هارون بن عِمران. أُرسِل إلى أهل بعلبك، وكانوا يعبدون صنمًا يقال له بعل، فدعا عليهم، فأرسل الله عليهم (^٤) المطر ثلاث سنين، فهلكت مواشيهم ودوابهم، فسألوه (^٥) أن يدعو الله تعالى ليرفع عنهم المطر ليؤمنوا، فدعا لهم، ففرَّج عنهم، فلم يتوبوا، فسأل الله أن يقبض روحه، فكساه الله الريش وجعله يطير مع الملائكة. فكان إنسيًّا، ملكيًا، أرضيًّا، سماويًا (^٦).