غَزاة بدر الكبرى (^٣)، وذي العُشَيْرة (^٤).
وفُرض الصيام (^٥).
وغزاة قينُقاع (^٦)، وذات السَّوِيق (^٧).
واستُقبِلت القِبْلة في آخر جمادى الآخر (^٨).
_________________
(١) قدم رسول الله ﷺ المدينة يوم الإثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، (الطبري ٢/ ١٩٣).
(٢) في النسختين: "واخا". والخبر في: تاريخ الصالحين، ورقة ٣٨ أ.
(٣) انظر عن غزوة بدر الكبرى في: الكامل في التاريخ لابن الأثير -بتحقيقنا- طبعة دار الكتاب العربي، بيروت ١٩٩٧ - ج ٢/ ١٢ وفيه حشدنا مصادر كثيرة عنها.
(٤) في "أ": "العُسرة"، والمثبت من "ب". و"العُشَيرة": بلفظ تصغير العشرة، يضاف إليه (ذو) فيقال: ذو العُشَيرة، وهي من ناحية ينبُع بين مكة والمدينة. وفي صحيح البخاري إنها العُشَيرة أو العُشَيراء، وقيل: العُسَيرة والعُسَيراء، بالسين المهملة، والصحيح أنه العُشَيرة، قال ابن إسحاق: هو من أرض بني مدلج. (معجم البلدان ٤/ ١٢٧). وانظر عن الغزوة في: تاريخ الإِسلام (المغازي) ٤٧، ٤٨ وفيه حشدنا مصادرها، وتاريخ الصالحي، ورقة ٣٨ أ.
(٥) تاريخ الطبري ٢/ ٤١٧، ٤١٨، الكامل في التاريخ ٢/ ١٢، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٢، الصالحي، ٣٨ ب.
(٦) انظر عن غزاة قينقاع في: الكامل في التاريخ ٢/ ٣٠ وفيه حشدنا مصادرها بالحاشية (١).
(٧) انظر عن غزاة السويق في: الكامل في التاريخ ٢/ ٣٢ وفيه حشدنا مصادرها بالحاشية (١).
(٨) ابن هشام ٣/ ٢٥، اليعقوبي ٢/ ٤٢، الطبري ٢/ ٤١٥، ٤١٦، الكامل في التاريخ ٢/ ١١، الصالحي ٣٨ ب.
[ ٨٩ ]