زعم وهب (^٣) أنه كان أبيض، حسن الوجه، فغيّر الله وجهه إلى السواد، وألوان ذُرِّيته؛ لأن أباه كان نائمًا فانكشفت عورته فرآها فلم يسترها، فدعا عليه، فسترها سام ويافث، فدعا لهما.
والسودان كلّهم على اختلاف أجناسهم من ولده (^٤).
والقبط والأفارقة وأخوات ابنا بصر بن بنصر بن حام.
وولَد كنعان بن حام منهم البربر وغيرهم.
وكان له من غربيّ النيل إلى ما وراءه من منخر الدَّبُور (^٥).