هو نبيّ من ولد إسماعيل، كان بعد المسيح بثلاثماية سنة، وهي الفترة.
ويقال: إن نارًا ظهرت بالبادية بين مكة والمدينة ولم يقف عليها على خبر، وعبدتها بعض العرب، فقام خالد بن سنان وأخذ عصاه واقتحم النار، فضربها حتى
_________________
(١) الطبري ١/ ٣٦٥، البدء والتاريخ ٣/ ٧٨، الإنباء ٩٠.
(٢) الإنباء ٩١.
(٣) تاريخ اليعقوبي ١/ ١٤٣، تاريخ سِنِيّ ملوك الأرض ١٠٨، البدء والتاريخ ٣/ ٨٠، الإنباء ٩١.
(٤) الصواب: "ستًا".
(٥) الصواب: "أربع عشرة".
(٦) الطبري ١/ ٥٧٣ و٥٧٨، مروج الذهب ١/ ٢٩١، ٢٩٢، الإنباء ٩١.
(٧) الصواب: "تسع عشرة".
(٨) الإنباء ٩١. وما بين القوسين، من أول قولهه: "أصحاب ياسين"، حتى هنا ليس في "ب"، وجاء فيها فقط: "أصحاب الرس وأصحاب الأخدود وقوم تُبع هم ممن كفر بالأنبياء المتقدمين".
[ ٨١ ]
أطفأها غضبًا لله تعالى، ثم قال لأهله: إذا أنا متُّ وحال الحَوْل فارصدوا قبري، فإذا رأيتم عِيرًا فارموه واذبحوه على قبري، ثم انبشوا قبري فإنّي أحدثكم بكل شيء هو كائن. فمات، ورصدوا العير بعد الحَول فأصابوه ورموه وذبحوه على قبره، وأرادوا أن ينبشوه فمنعهم بنوه وقالوا: لا نُسمّى بنوا (^١) المنبوش (^٢).
وقال رسول الله ﷺ: "كان نبيًا فأضاعه (^٣) قومُه (^٤) ".