هو شمويل بن يالي. ويقال له بالعربية (^١٠): إسماعيل (^١١).
أرسله الله تعالى إلى بني إسرائيل وقد استعبدتهم العمالقة، وضربوا عليهم الخزية (^١٢).
_________________
(١) الإنباء ٧٢، الصالحين ١٣ أ.
(٢) في تاريخه ١/ ٤٥٧.
(٣) في الأصل: "نوفا".
(٤) في الأصل: "علهم".
(٥) في الأصل: "فسلوه".
(٦) البدء والتاريخ ٣/ ٩٩، ١٠٠، الإنباء ٧٢، الصالحين ١٣ أ.
(٧) في الأصل: "أخطون"، وفي "ب": "اخطوان".
(٨) الإنباء ٧٣، الصالحين ١٣ ب وفيه: "وسبى نساهم وذراريهم".
(٩) الطبري ١/ ٤٦٤، ٤٦٥، الإنباء ٧٣، الصالحين ١٣ ب.
(١٠) في الأصل: "بالعبرانية". وهو" ابن هلقانا" بالعبرانية.
(١١) المعارف ٤٤، الإنباء ٧٣.
(١٢) الإنباء ٧٣.
[ ٧٠ ]
وكانوا بني (^١) إسرائيل يسألون (^٢) الله أن يبعث الله لهم نبيًا، ولم يكن من سِبط النُّبُوّة إلَّا امرأة عاقر اسمها حيا (^٣)، فسألت الله أن يرزقها غلامًا، فولدت شمويل، واسمه شمعون، اشتُق من: سمع الله دعاها (^٤)؛ لأن السين بالعبرية (^٥): شين.
وهو من ولد فاهت بن لاوي بن يعقوب.
فلما تم له اثنتان وعشرون سنة وُلد له داود ﵇.
فلما بلغ شمويل أربعين سنة بعثه الله نبيًا، ومسح رأس طالوت بالدهن، ولم يكن من أهل بيت المُلْك، فأبَوْه الناس.
وكان آية مُلكه أنْ أتاهم التابوت على عَجَلَةٍ يجره (^٦) ثوران.
وقيل: إن التابوت كان من خشب الشمسار (^٧)، معمولًا بالصفر، مُمَوَّها بالذهب.
وكان فيه طسْتًا (^٨) من ذهب كان يُغسَل فيه قلوب الأنبياء والألواح التي أُنزِلت على موسى (^٩) / ١٩/ والعصا.
ثم خرج طالوت لقتال جالوت في ثلاثماية وثلاثة عشر رجلًا، [عدّة] (^١٠) أصحاب بدر، منهم داود وإخوته. فقتل داودُ جالوت (^١١).
وزوجه طالوت ابنته، وأراد قتله حسدا، فلم يقدر على ذلك.
وزعم أهل التوراة أن مُلْك طالوت أربعون سنة (^١٢).
وفي بعض تواريخ أهل التوراة أن شمويل دبر بني إسرائيل إحدى عشر (^١٣) سنة، وأنه مات وله اثنان (^١٤) وخمسون سنة (^١٥).
_________________
(١) الصواب: "وكان بنو".
(٢) في الأصل: "يسلون".
(٣) في الإنباء ٧٣ "حَتّا".
(٤) الطبري ١/ ٤٦٧، الإنباء ٧٣.
(٥) في الأصل: "بالعربية" وهو خطأ.
(٦) في الأصل: "تجره"، والخبر في: تاريخ الصالحين ١٣ ب.
(٧) في الإنباء ٧٤ "الشمشار".
(٨) الصواب: "طست".
(٩) الإنباء ٧٣، ٧٤.
(١٠) إضافة من الإنباء ٧٤.
(١١) مروج الذهب ١/ ٥٥، الإنباء ٧٤.
(١٢) الطبري ١/ ٤٧٥، الإنباء ٧٤، الصالحين ١٤ أ.
(١٣) الصواب: "إحدى عشرة".
(١٤) الصواب: "اثنتان".
(١٥) الإنباء ٧٤، الصالحين ١٤ أ.
[ ٧١ ]