/ ١٢/ ابن هاران بن ياخور (^١٦)، بعثه الله إلى أهل الشام، فكانوا يأتون الذُّكْران من
_________________
(١) في الإنباء ٦٠ "شالخ" وهو "شالح" بفتح الشين المعجمة واللام وسكون الحاء المهملة (المقفى ١/ ١٤).
(٢) ما بين القوسين ليس في "ب".
(٣) في "ب": "خمس سنين"، وهو الصحيح كما في تاريخ الصالحين ٨ أ.
(٤) في "ب": "الوجع".
(٥) الطبري ١/ ٢٤٧ وفيه "مؤتفكة" بدل "سدوم".
(٦) في الأصل: "خمسين".
(٧) وهي "هاجَر".
(٨) المعارف ٣٣، الإنباء ٦٠، ٦١، الصالحي ٨ أ.
(٩) الصواب: "خمس عشرة".
(١٠) في الطبري ١/ ٣١٢، ٣١٣ مات وله ماية سنة وخمس وسبعون سنة.
(١١) الصواب: "عشر صحايف". والخبر في: المعارف ٣٣، والإنباء ٦١.
(١٢) الصواب: "وسبعًا".
(١٣) الإنباء ٦١.
(١٤) الصواب: "واثنتي عشرة".
(١٥) الإنباء ٦١.
(١٦) في المعارف ٣١، وتاريخ الطبري ١/ ٢٩٢ "تارخ"، وفي الإنباء ٦١ "تارح".
[ ٦٤ ]
العالمين، فوعظهم الله، فَعَصَوْه، فأرسل الله إليهم جبريل فاقتلع أرضهم من تحتهم بسبع ماية ذراع، فحملها وارتفع بها إلى سماء الدنيا حتى بلغ أهلَ السماء نُباح (^١) كلابهم، وصياح (^٢) ديوكهم، ثم قَلَبَها. فذلك قوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى﴾ (^٣).
وكان في السنة الماضية من عُمُر إبراهيم (^٤).
وكان عُمُره ماية وثلاثين سنة.